* كتب - فيصل الدعجاني: أعلن الحكم ناجي السبيعي (درجة أولى) اعتزاله التحكيم نهائيا بعد الإحباط الذي وجده طوال مسيرته في مجال التحكيم الذي جاءه كهواية منه وحب لهذا المجال وخدمة للرياضة السعودية .. وقال في حديثه الذي خص به (الجزيرة): لقد أتيت للتحكيم حباً ورغبة ولكن اصطدمت بالواقع السيئ ولم أجد ما يجعلني استمر في هذا المجال الذي عملت فيه مع أربع لجان لم يتغير وضعي في أي لجنة، حيث لم أجد إلا الوعود وخاصة لجنة الأستاذ عمر الشقير السابقة وأتحدى الجميع أن يجدوا عليّ أي ملاحظات حيث إن جميع تقاريري ولله الحمد ممتازة بشهادة المراقبين الذين يشيدون بمستواي دائماً .. وأضاف السبيعي بأن العلة ثابتة ولم تتغير ولا يوجد أي جديد في أي لجنة بحكم عملي معهم، وأن العلة الحقيقة تكمن في الآراء، حيث لا يوجد لا تطوير ولا اهتمام منهم للحكم مع توفير جميع الوسائل التي وفرتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب لجميع لجان الحكام الرئيسية. وتساءل لماذا لم أمنح الشارة الدولية أو قيادة بعض المباريات المهمة في الدوري؟ .. وقال يوجد منهم أقل مني مستوى وتشتكي منهم الفرق وأضاعوا الكثير من حقوق الأندية ومع هذا كله وصولوا لمراحل متقدمة في سلك التحكيم ونحن أحق منهم، ويوجد حكام كان لهم بروز جيد ومع هذا اعتزلوا مبكراً كزاهر الشهري وعلوش الدوسري وهم في قمة مستواهم وقد يكون أحد اسباب اعتزالهم الإحباط الذي شاهدوه. وعن اللجنة الحالية برئاسة الأستاذ مثيب الجعيد قال: (هذه اللجنة ليس فيها جديد أو أي تطوّر يذكر لأسباب هم يعرفونها)، وأضاف قائلا: لي عتب على هذه اللجنة التي لم تنصفني فقد كنت في أحسن مستوياتي ولم أر انصافاً بحقي من اللجنة ويكفيني شاهداً الأستاذ عبد الرحمن الزيد والأستاذ محمد النوفل اللذان أشادا كثيرا بمستواي، والدليل أيضا تكليفي بمباريات الديربي والمهمة في منطقة الرياض). وأضاف: على الجميع ألا يكابروا ويقولوا بأن ليس هناك أخطاء تحكيمية ولكن لا بد من التخطيط لكي يتطور الحكم السعودي وبأن الدورة التي تعقد بين كل فترة هي مكملة فقط ولا تفي بالغرض المطلوب، وقال بقي دور العقليات الذي يعالج الخلل والمشكلة. وذكر السبيعي أن هناك حلولاً كثيرة لتطور الحكام وذكر منها الاستعانة بالصحافة في تقييم الحكام وتكون شريكاً في تقييم الحكم مع المراقب الفني ويمثلون أيضاً رأي الجمهور، وقال هناك من الصحفيين من لهم دراية في مجال التحكيم أكثر من غيرهم .. وتساءل أيضا: لماذا تضع اللجنة مراقباً فنياً لبعض الحكام الدوليين الذين وصلوا للعالمية وهم أقل مستوى من الحكم؟ وقال: عندما عاد الحكم الدولي عبد الرحمن الزيد من كأس العالم للتحكيم هنا تفاجأنا بوجود مراقب فني أقل منه خبرة فهل هذا يعقل؟ .. وتساءل في نهاية حديثه ل(الجزيرة): لماذا جميع تقاريري جيدة ومستوياتي متطورة بشهادة الجميع ولم يتغير وضعي؟
|