لا شك أن الرياضة تعارف وسياحة واقتصاد خصوصاً عندما يكون الفريق يلعب على مستوى المملكة وبالتحديد ضمن الكبار في كرة القدم. فالنجمة والعربي في حالة يرثى لها فبعد ما كانا في القمة ها هما في القاع في طريق النسيان بعد ما كان يضرب بهما المثل في المنطقة خصوصاً سفير القصيم سابقاً النجمة بين الكبار عشر سنوات.. هل تليها عشر عجاف، سنوات مرت على نجمة عنيزة عسل في عسل في القدم ولا أحلى في القصيم تلك الحلاوة وتلك الشهرة اختفت نجمة القصيم في غيوم الاحتراف وقضت عليها المادة والتخبط الإداري وفي البيع وعدم الشراء فنظام الاحتراف خدم الكبار وأضر وأسقط فرق الوسط مثل النجمة.. عنيزة عرفها الكثير في الجنوبية والشمالية في جميع أنحاء المملكة حتى في الوسطى عن طريق النجمة سفير القصيم سابقاً.. الكثير من الشباب والمسؤولين والرياضيين ولاعبي المنتخب تعرفوا على عنيزة عن طريق النجمة وسكنوا في فنادقها وتجولوا في أسواقها وشققها واستراحاتها زاروا عنيزة من أجل مشاهدة مباريات النجمة مع الأهلي مع الاتفاق مع الهلال مع الوحدة.. وغيرها.. تردد اسم عنيزة في الاعلام المقروء والمشاهد والمسموع بسبب النجمة، من يعيد أمجاد النجمة أو حتى العربي؟ مطلوب دراسة الوضع للرياضة بعنيزة وأن تكون هناك لجنة رياضية واجتماع كل 4 أشهر وأن تبدأ النجمة والعربي من الصفر في لعبتي القدم واليد وتركيز على الشباب والناشئين ودراسة الوضع الإداري فيها وأن يكون هناك زيارة من سعادة محافظ المحافظة لهذين الفريقين، ولي رجاء بقبول هذا الاقتراح وهو أن تتم في صيف العام القادم استضافة 4 فرق بالاضافة للنجمة والعربي وأن تكون هناك دورة تنشيطية في كرة القدم حيث يستفيد النجمة والعربي من الاحتكاك وتكون هناك مباريات ودية استعداداً للدوري وتجربة عدد من الشباب والتعرف عليهم.. وتطوير الرياضة بعنيزة وتعرف الفرق ومنسوبيها على صيف عنيزة ومنتزهاتها وعلى رائدة السياحة وتطوير التنشيط السياحي بالمحافظة حيث جذب العديد من الجماهير وتكون المباراة الختامية على كأس محافظة عنيزة ويتم فيها تكريم كبار الرياضيين في عنيزة من خدموا الرياضة في عنيزة أمثال صالح الواصل، أحمد التركي، عبد الله الوهيب، عبد الله العليان وإبراهيم السيوفي واللاعبين الذين سبقت لهم المشاركة مع المنتخبات الوطنية وذلك تقديراً لجهودهم وتشجيعاً للحاليين للنشاط والاستمرار، تصوروا هناك من خدم الرياضة في عنيزة 35 عاماً ولم يجدوا كلمة شكر.. غير معقول. لذا مطلوب تشجيع الحاليين بتكريم السابقين.. تحياتي للجميع وفي مقدمتهم سعادة المحافظ الذي عودنا على التجاوب.
إبراهيم عبد الله الدبيبي |