|
|
انت في
|
حفاظاً على سمعة الكرة السعودية فقد تم إلغاء عقد كالديرون (العلة) بعد المستويات السيئة التي قدمها مع المنتخب فهذا الشخص مخاطر لذا كان صعباً نجاحه فهو المستفيد من المنتخب وليس العكس، لذا لم يكن أمام اتحاد الكرة السعودي إلا الاستغناء عن خدماته وإيعاز هذه المهمة إلى المدرب باكيتا (العملة) .. فهذا المدرب فعلياً عملة نادرة قياساً على إنجازاته ونجاحاته مع نادي الهلال، حيث استطاع باكيتا أن يغير الهلال 180 درجة عندما تعاقدت ادارة النادي معه منتشلاً الهلال من كبوة مر بها كأسوأ موسم عاشه هذا الصرح كنتيجة لمستويات ضحلة قدمها أديموس مع هذا الكيان .. فكلي أمل أن توفق العملة في حسن قيادة قاطرتنا الخضراء وحقيقة ليس مستغرباً على ادارة الهلال استقطاب مدربين بهذا المستوى .. بقي أن تعلم أنه في عام 1961م استعان الاتحاد السعودي لكرة القدم بخدمات البرازيلي (مانيلي) ومن ثم المدرب الشهير (زجالو) يليه (عمر أبو راس) ثم وصل الدور على (كاندينو) وأخيراً وليس آخراً أتى (العملة). |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |