من المستوي حفنا على حزّبٍ دراب
أشِدّه وخرج وزاهي الدشن يزهنه
ركبنا بنات شعيل ما طار فرخ غراب
مع الفجر راحن نازح البعد يطونه
عليهن عيال أشباب وعقولهم شياب
يدلون من تاه الطريق ويدلنه
تقادح شرار عيونهن كنها المشهاب
ليا قام ذعذاع الهبايب ينشنه
ضرايب بعير جايبينه من الاجناب
من الترك جايٍ فالمحامل يشيلنه
وليلة سبع واهنه على السج والصولاب
وحنا داخلين جبال مكة عليهنه
عطن البهيته بالوصايف تقول أذياب
تهارف ذيابٍ مخطياتٍ عشاهنه
ووطينا المراوش والقمر تو نوره غاب
وسمينا لوجه اللي له الفضل والمنه
ونوخنا وحلينا جديدٍ من الأسلاب
ولبسنا الحرام مبليينٍ نبي الجنه
وصلينا بعدها ركعتين تحت المحراب
عسى الله يقدينا على الحق والسنة
وحجينا وطفنا واستعينا وفكري طاب
وركبنا على اللي من تغرّب يجيبنه
عراميس شيبٍ عوب شقرٍ بنات اضراب
ضرايب شعيل اللي بباسه جذبهنه
حرار الحرار اللي لهن ترفع الانساب
وفيهن قعودٍ زاد شبره علاهنه
يجيهن على حس المغني دجر واطراب
من أسلافهن صوت المغني يحبنه
ليا روحنَّ اعصير جاين لهن ملهاب
ومن لا تجوَّد فالغزالين يرمنه
وليلة ثمان من الحرم فرد غير اوجاب
وقصر الوشيقر يوم يزمي يشوفنه
انا أحمدك يا ربٍ وقاهن من الاسباب
من الضنع والضاروب ربي وقاهنه