* واشنطن - رويترز:
استأنفت الولايات المتحدة في هدوء مساعيها من أجل حل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين بدون رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الذي من غير المحتمل ان يعود إلى العمل السياسي بعد ان أصيب بجلطة في المخ.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الاثنين إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثت إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ اعتلال صحة شارون يوم الاربعاء وانها ناقشت الشرق الأوسط مع وسطاء دوليين كبار آخرين.
هذا وقد بدأ مساعد وزيرة الخارجية ديفيد ولش ونائب مستشار الأمن القومي اليوت ابرامز أيضاً أمس الثلاثاء رحلة إلى المنطقة كانا قد أجلاها بعد ان نقل شارون إلى المستشفى.
وتركز الولايات المتحدة الآن جهودها الدبلوماسية على الانتخابات الفلسطينية المزمعة في 25 من يناير وعلى تعزيز الاتفاقات التي تم التوصل اليها مع شارون بشأن الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
وقال شين ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية (نعلم جميعاً ان رئيس الوزراء شارون في المستشفى ومازلنا نأمل في شفائه).
وأضاف قوله: (من حيث الاتصالات على مستوى العمل فان تلك الاتصالات مستمرة.. فهناك اتفاقات قائمة تتطلب متابعة. ونحن نتابع مثلما يفعل آخرون تنفيذ تلك الاتفاقات) وهي إشارة إلى تحرك الفلسطينيين في غزة وخارجها.
وبعد محادثته مع رايس قال عباس انه تلقى تأكيدات من الولايات المتحدة ان إسرائيل سوف تسمح بالتصويت في القدس الشرقية العربية.
وكانت الخلافات بشأن القدس قد عرضت للخطر الانتخابات كلها.
ومن غير المحتمل أن تستخدم الولايات المتحدة دورها التقليدي كوسيط رئيسي لحث خطى أي مبادرات في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة سوف تركز الآن على القضايا القصيرة الأجل ولاسيما الضغط على الفلسطينيين لاحتواء الفلتان الأمني في غزة وعقد الانتخابات التشريعية في موعدها.
|