* إسلام أباد - د.ب.أ:
قتلت قوات الأمن الباكستانية 14 ممن يشتبه بأنهم مجموعة مسلحة من المحلين والأجانب عقب هجوم منتصف ليلة أمس الأول على نقطة تفتيش عسكرية أدى لمقتل سبعة من القوات شبه العسكرية في إقليم شمال وزيرستان القبلي، وذلك حسب تقرير إخباري أمس.
وقالت قناة التليفزيون الخاصة (جيو) نقلاً عن مصادر رسمية لم تكشف عن هويتها: إن قوات الأمن ردت على الفور عقب الهجوم على نقطة سارباند شرق ميرانشاه المقر الإداري للإقليم المتاخمة للحدود مع أفغانستان. وطبقاً للتفاصيل التي توفرت لوسائل الإعلام في المنطقة القبلية في وقت متأخر بعد ظهر أمس فإن الأربعة عشر المتشددين من المحليين والأجانب الذين قتلوا في الرد الانتقامي على إطلاق النار شاركوا في الهجوم على النقطة.
ولم يكن كبير المتحدثين العسكريين الميجور جنرال شوكت سلطان موجوداً للتعليق على التقرير. وقال التقرير: إن من بين القتلى قائداً محلياً ولم يتم التعرف بعد عن الآخرين. وكان سلطان أكد في وقت سابق أن الهجوم الصاروخي منتصف الليل على الجنود شبه النظاميين وقع حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي (7.30 بتوقيت جرينيتش). وجرى تعزيز التدابير الأمنية في ميرانشاه وحولها عقب الحادث.
وكان الرئيس الباكستاني برفيز مشرف قد أكد أمس الأول بأن حكومته لن تسمح للمسلحين بالنجاح في تنفيذ (خططهم الشائنة).
وذكرت صحيفة (نيوز) أن مشرف طلب من زعماء القبائل مساعدة القوات الباكستانية في حربها ضد من وصفهم بالإرهابيين في الإقليم الحدودي. وهذا هو ثاني هجوم عنيف على القوات الحكومية في المنطقة منذ يوم السبت الماضي عندما قام من يشتبه بأنهم مسلحون بمهاجمة إحدى نقاط التفتيش وقتلوا ثمانية من القوات شبه العسكرية في بلدة مير علي بشمال وزيرستان، حيث كانت القوات تقاتل المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان والمتعاطفين معهم من السكان المحليين.
وذكرت التقارير أن أكثر من اثني عشر من الجنود شبه العسكريين باتوا في عداد المفقودين بعد هجوم يوم السبت.
|