* صنعاء - الجزيرة - عبدالمنعم الجابري:
قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن عمليات الاختطاف التي تعرض لها الأجانب في اليمن قد ألحقت الضرر بالسياحة والاقتصاد الوطني لبلاده وأساءت إلى سمعة اليمن.
وأشار الرئيس صالح إلى أن العناصر التي تقوم بعمليات الاختطاف منبوذة في المجتمع ولا تمثل إلا نفسها وأن ما تقوم به من أعمال إجرامية مشينة تتنافى مع عادات وتقاليد وقيم الشعب اليمني الدينية والوطنية والأخلاقية، مؤكداً أن مرتكبي تلك الأعمال لن يفلتوا من العقاب وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم والتعامل معهم بحزم وقوة ليكونوا عبرة لغيرهم.
وأضاف الرئيس اليمني في خطاب بمناسبة عيد الأضحى المبارك أن اليمن ومثلما نجحت في استئصال ظاهرة الإرهاب فإن الجهود سوف تتواصل ودون هوادة للقضاء على أعمال الاختطافات الدخيلة على مجتمعنا واستئصال شأفتها.
من جهة ثانية قال الرئيس علي عبدالله صالح أن اليمن بصدد اتخاذ المزيد من الخطوات والإجراءات التنفيذية على صعيد مواصلة تطوير الديمقراطية وتعزيز الحقوق والحريات وتوفير المناخات المشجعة على تطوير أداء السلطات والمؤسسات العامة
منوهاً بأن مواصلة جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتهيئة المناخات لتشجيع وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية تعد من الأولويات التي سيتم التركيز عليها في الفترة القادة، معلناً عن سلسلة من الخطوات التي سيتم اتخاذها على صعيد تطوير القوانين الاقتصادية والمالية وقانون الاستثمار في اليمن وبما يكفل المزيد من تبسيط الإجراءات والمعاملات والتسهيلات. إلى ذلك قال الرئيس اليمني في خطابه إن مصلحة الأمة تقتضي ضرورة الإسراع في إقامة اتحاد إسلامي يعزز من قدرات الأمة في مواجهة كل المخاطر والتحديات التي تحدق بها في أكثر من مكان، معتبراً أن إقامة مثل ذلك الاتحاد من شأنه أن يمثل استحقاقاً تاريخياً تتطلع إليه الشعوب الإسلامية وإطاراً يتم في ظله توحيد الطاقات والإمكانات وتحقيق التكامل والتنسيق والتعاون فيما بين البلدان الاسلامية..
خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يواجه فيها الإسلام والمسلمون حملة ظالمة تحاول النيل منهم وتشويه حقائق ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وجوهره الإنساني النبيل المتسامح والرافض لكل أشكال الغلو والتشدد والعنف والتطرف والإرهاب.
|