Wednesday 11th January,200612158العددالاربعاء 11 ,ذو الحجة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

إيراداتها بالملايين وتتضاعف مع زيادة الحركة إيراداتها بالملايين وتتضاعف مع زيادة الحركة
محطات الوقود في حفر الباطن تجني ثمار الربيع

* حفر الباطن - قاسم دغيم الظفيري:
تشهد محطات تعبئة الوقود بمحافظة حفر الباطن والمنتشرة على الطرق المرتبطة بحفر الباطن مثل طريق دولة الكويت الشقيقة الدولي وطريق الرياض مكة وطريق الدمام وطريق عرعر طريف الدولي حركة إقبال كبير هذه الأيام نظراً لبدء إجازة منتصف العام الدراسي الذي يرغب الكثير من أبناء المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي قضائها في محافظة حفر الباطن، حيث تعيش محافظة حفر الباطن حالياً وضعاً اقتصادياً وحركة بناء يومية تتواصل ليلاً ونهاراً لما تتمتع به من موقع جغرافي فريد نظراً لوقوعها على عدد من الطرق الدولية ولقربها من عدد من دول مجلس التعاون وللكثافة السكانية العالية وحفر الباطن وبعد إنشاء الهيئة العليا للسياحة تعد حفر الباطن أحد مرافئ السياحة الوطنية وتتطلب وجود هيئة أو جهة مسؤولة عن السياحة فيها خاصة في فترة المواسم والربيع الذي تشهد فيه المحافظة توافد إعداد كبيرة من الزوار وتدل الشواهد والتوقعات المتفائلة على أهمية السياحة والاستثمار في هذه المحافظة النامية مما يرجح كفة السياحة لصالح الوطن والمواطن مما يتوفر في المحافظة من تسهيلات وطبيعة جميلة ومقومات للترويح.
وانعكست هذه الحركة الكثيفة على محطات تعبئة الوقود التي بدأت تجني أرباحاً كبيرة وشكلت سيارات العائلات نسبة كبيرة من إجمالي الحركة تليها سيارات الشباب الذين يخرجون إلى البراري بقصد التنزه والترفيه والاستمتاع بمناظر الربيع الخلابة.
وذكر أحد العاملين ل(الجزيرة) في محطة للوقود أن دخل المحطة اليومي قد ارتفع كثيراً وأنهم في العام الماضي رغم أن موسم الربيع لم يكن بمثل هذا الموسم فقد حققت المحطة أكثر من مليون ريال خلال شهرين فقط وأنهم من شدة الزحام لا يستطيعون خدمة الجميع وغالباً ما ينفد الوقود من المحطة بسبب كثرة الطلب عليه خاصة البنزين يليه الديزل فيما تزداد مبيعات الكيروسين لاستخدامه في التدفئة وإيقاد النيران التي تشاهد ليلاً في كافة صحاري حفر الباطن.
وقال عامل آخر: إن عدد السيارات التي ترتاد المحطة يتراوح ما بين 300 إلى 800 سيارة يومياً وأن نسبة الزوار من دولة الكويت الشقيقة وباقي دول مجلس التعاون تصل إلى 75% من الذين يقومون بالتزود بالوقود من محطتهم، كما أن هذا الوضع انعكس بالإيجاب على مبيعات التموينات الغذائية حتى وصل الأمر في بعض الأحيان إلى تنظيم المشترين بالدور حفاظاً على النظام وتخفيفاً من شدة الزحام. أحد المتنزهين الذي توقف عند المحطة للتزود بالوقود ذكر أن هذه المحطات تعد قليلة نوعاً ما حيث إن بعضها يتبع لهجر ومراكز، فتجد محطة واحدة لخدمة الهجرة والمارين بها، غير أننا نتفاجأ في بعض محطات هذه الهجر التي تقع وسط الصحاري بأن المحطة خالية من الوقود بسبب الكثافة العددية من المتنزهين، إضافة إلى قيام بعض المحطات بتعبئة السيارة الواحدة بما مقداره عشرة ريالات فقط مما سبب كثيراً من المشاكل، حيث توقفت العديد من سيارات المتنزهين وسط الصحاري لنفاد الوقود مما استدعاهم إلى طلب النجدة من بقية الزوار أو من بعض الشباب عبر الأجهزة اللاسلكية أو الجوالات في المناطق التي تغطيها الشبكة.
ويضيف محمد خان وهو عامل محطة وقود أن إيراد المحطة ارتفع كثيراً عن السابق وأصبحنا نعمل طوال اليوم بمجهود كبير لخدمة السيارات، كما أن قلة عدد المحطات والمسافات الطويلة بين كل محطة وأخرى يؤدي إلى ارتفاع مبيعات المحطة وبالتالي جني أرباح كبيرة وقد استعددنا لهذا الموسم مع تباشير المطر الأولى ونتوقع بمشيئة الله تعالى أن يستمر الإقبال على هذه المحطات حتى نهاية موسم الربيع ونشاهد حالياً العديد من سيارات دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وقطر والكويت، إضافة إلى البحرين تجوب الصحاري طلباً للتنزه وبعداً عن روتين المدن وأصبحت المخيمات تنتشر في كل مكان في محافظة حفر الباطن.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved