* الطائف - متابعة - عليان آل سعدان:
بلغ دخل المحلات التجارية العاملة بجوار مواقيت الإحرام في طريق السيل والهدا بالطائف في شهر رمضان الماضي والأيام الأولى من شهر ذي الحجة لهذا العام أكثر من عشرة ملايين ريال قيمة ملابس الإحرام وأحزمة ومستلزمات أخرى يستخدمها الحجاج في المشاعر المقدسة خلال تأدية موسم الحج. (الجزيرة) زارت هذه المواقع والتقت أصحاب هذه المحلات والعاملين فيها وطرحت عليهم العديد من الاقتراحات للاستفادة من مثل هذه المواسم وتطوير هذه المحلات إلى أسواق يباع فيها كل شيء غير ملابس الإحرام ومستلزمات الحج وتحدث في البداية محمد بن سالم النمري صاحب عدد من المحلات في مواقيت الإحرام في السيل والهدا وقال: لا تشهد مثل هذه المواقع تحركا ونشاطا تجاريا إلا في شهر رمضان وموسم الحج، أما في بقية الأشهر الأخرى فيكاد يكون النشاط متوقفاً بالمرة، لكن هذا بالطبع لا يمنع بالفعل من تطوير هذه المحلات إلى الأفضل لكننا نصطدم بشروط تفرض علينا من قبل الجهات المختصة على شؤون مثل هذه المواقيت، وإلا كنا جلبنا إلى هذه المحلات كثيرا من الأغراض والبضائع وخاصة الهدايا المختلفة، ويتدخل في الحديث مع صاحب المحل أحد العاملين لديه صبحي عبيد مغربي مصري الجنسية قال: تصدقون: إن أكثر الطلبات غير موجودة في هذه المحلات كان هذا سؤال طرح نفسه من قبل العامل في أحد هذه المحلات أجابه صاحب المحل إن المحلات المتوفرة حالياً لا تسمح ضيق المساحات فيها سوى لاستيعاب المتطلبات الضرورية للحجاج والمعتمرين لكن إذا حصلنا على موافقة ودعم من الجهات ذات الاختصاص بمواقيت الإحرام سنعمل بالفعل على تطوير هذه المحلات للأفضل، وبالتالي تحويلها إلى أسواق يباع فيها كما ذكرت في سؤالك سابقاً كل شيء.
وتحدث حكيم عامل باكستاني يعمل في هذه المحلات لبيع ملابس الإحرام ومستلزمات الحج الضرورية وقال: خلال شهر رمضان تشهد مثل هذه المحلات إقبالاً كبيراً ويزداد هذا الإقبال أكثر في موسم الحج، ولنا محلات تبيع ملابس الإحرام في ميقات السيل وميقات الهدا وحسب تقديراتي من واقع دخل المحلات الخاصة بنا فإن دخل جميع المحلات التي تبيع ملابس الإحرام بجوار المواقيت بالطائف خلال موسم الحج وشهر رمضان تزيد على 10 ملايين ريال، وهذا بدون شك دخل كبير مقارنة بالفترة التي تعمل فيها هذه المحلات بنشاط كبير جداً في شهر رمضان وموسم الحج، أما بقية أيام باقي السنة فتكاد تكون الحركة في هذه المحلات متوقفة لكن هذا في الحقيقة لا يمنع من الاستفادة وبصورة أكبر من موسم شهر رمضان والحج لزيادة هذا الدخل بتوفير متطلبات أخرى غير ملابس الإحرام ومستلزمات الحج والعمرة، وإلى جانب المطالبة بالسماح بالعمل على تطوير هذه المحلات لبيع ملابس الإحرام في مواقيت الإحرام في السيل والهدا يجب السماح أيضاً بفتح استراحات وخدمات أخرى مثل الشقق المفروشة والمطاعم والمحلات التجارية مثل الذهب والمجوهرات والتحف والهدايا فكثير من الحجاج والمعتمرين يفضلون الاستراحة في مواقيت الإحرام فترة طويلة من الوقت بعضهم يؤدي الفروض الخمسة في مواقيت الإحرام خاصة في الأيام الأولى من دخول شهر ذي الحجة قبل التوجه إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وإقامة مثل هذه الأسواق في مواقيت الإحرام بالطائف ستحول مثل هذه المواقع إلى استراحات للحجاج والمعتمرين، ونأمل أن تعطي الجهات المختصة الفرصة للمستثمرين للاستفادة من المواقع المجاورة لمواقيت الإحرام بالطائف لإقامة الأسواق والمحلات التجارية ومحطات الوقود وتوسعة مداخل الطرق المؤدية لمواقيت الإحرام في طريق السيل والهدا وربطها بالطرق الرئيسية المؤدية إلى مكة المكرمة.
|