* بكين - اسطنبول - طوكيو - الوكالات:
اكتشفت أمس الثلاثاء إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في ولاية هونان وسط الصين لدى طفل في السادسة يخضع حالياً للعلاج في المستشفى. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن وزارة الصحة أن الطفل واسمه اويانغ يقطن في منطقة غيانغ.
وقد بدت عليه عوارض إنفلونزا الطيور البشرية في 24 كانون الأول - ديسمبر قبل أن يتم إدخاله المستشفى. وأشارت الوزارة إلى أن حالته الصحية مستقرة. وقبل أن تظهر عليه العوارض، كانت طيور دواجن توفيت في مزرعة تملكها عائلته. وهذه ثامن إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور تعلن عنها السلطات الصينية، ثلاث منها كانت قاتلة. وأقرت الصين، المنتج الأول عالمياً للدواجن، باكتشاف حوالي 30 بؤرة لإنفلونزا الطيور على أراضيها.
من جانبها أكدت تركيا ظهور حالة إصابة جديدة بمرض إنفلونزا الطيور في إقليم سيواس بوسط البلاد.
وقال تركيا يوم الاثنين إنه تأكد إصابة 14 شخصاً بإنفلونزا الطيور حتى الآن ومن بينهم ثلاثة أطفال ماتوا في منطقة ريفية بشرق تركيا الأسبوع الماضي ليصبحوا أول حالات وفاة نتيجة المرض على أعتاب أوروبا. وحالة الإصابة الجديدة بالمرض في تركيا هي واحدة من ثمانية مرضى يخضعون لفحوص في سيواس. هذا وتجري تركيا فحوصاً على عشرات الأشخاص في أماكن أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إنه يبدو أن الضحايا أصيبوا بفيروس (اتش. 5. ان. 1) مباشرة من طيور مصابة مثلما حدث في جنوب شرق آسيا ولكن المرض لم ينتقل لهم من أشخاص آخرين.
إلى ذلك قال مسؤولون بوزارة الصحة اليابانية إن 77 شخصاً على الأقل قد يكونوا أصيبوا بسلالة ضعيفة من فيروس إنفلونزا الطيور ولكن لم يظهر عليهم أي آثار للمرض نفسه ولا توجد أي مخاوف من انتقاله إلى آخرين.
وكان معظم المصابين بسلالة (اتش. 5. ان. 2) من الفيروس يعملون في مزارع دواجن في مناطق ايباراكي وسايتاما قرب طوكيو. وهذا الفيروس ليس هو نفس سلالة (اتش. 5. ان. 1) المميتة التي قتلت 84 شخصاً على الأقل أغلبهم في الصين وجنوب شرق آسيا منذ عام 2003 وأصابت أكثر من 150 شخصاً.
|