|
|
انت في |
من السهل أن تمتهن حقوق الناس، ومن السهل أن يقوم إنسان ما وتحت تأثير غضيبة سريعة بسبب وشاية بإنهاء علاقات حميمة وصداقة حقيقية بنيت بدون مصالح، ولم تخضع في يوم.. لسوى حسن العلاقة الإنسانية لما يكنه الطرف الآخر من تقدير واحترام لا يعلوهما إلا أن نقدر ذلك الإنسان الذي كان ولا زال.. صفته الكرامة والشهامة والرجولة الآنفة بكل ما تحمله من معنى.. وضمن هذا الإطار الجميل.. ذكريات جميلة ولحظات عذبة اتسمت بذكريات جميلة رائعة ونية صافية كنقاء الماء الصافي.. لم تشوبها شائبة.. ولن تجرحها إن شاء الله تعالى متغيرات الأيام ونفوس الحاقدين المتصيدين في المياه النتنة شبه نفوسهم في عالم غريب لم يعد يعرف عند البعض سوى المصلحة والمصلحة فقط.. فوق كل اعتبارات وحتى وإن كانت كاذبة ملوثة.. بتلونها الفيروسي الغامق الذي ينقلب يوما بمشيئة الله على صاحبه وقول الحق جلت قدرته.. لأولئك الذين يلعبون بعواطف الناس.. وسلب العلاقة الحميمة بينهم لهو خير ما يجيبهم.. إن لحظات الكذب قصيرة ومكشوفة.. يحاسب بها الله عاجلا وآجلا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |