* المشاعر المقدسة- إبراهيم بكري- محمد العيدروس:
لا أحد ينكر الجهود الجبارة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام منذ مغادرتهم لبلدانهم حتى وصولهم إلى أراضي المشاعر المقدسة إمكانات الدولة وطاقتها كلها مجندة لخدمة الحجاج.
هذا ما صرح به مجموعة من الحجاج العراقيين ل(الجزيرة) ففي البداية يقول الحاج محمد البغدادي- حفظ الله- خادم الحرمين الشريفين على جهوده التي يبذلها لرعاية الحجاج عامة وحجاج العراق خاصة، فمنذ وصولنا للمنافذ البرية والجوية ونحن نشهد كرم الضيافة وحسن الاستقبال والتعاون الكبير معنا لتيسير مناسك حجنا.
وأضاف الحاج علي حسن قائلاً: تعجز الكلمات أن تصف حسن المعاملة التي وجدناها من كافة أبناء الشعب السعودي من رجال أمن ومواطنين.. إن جهود الحكومة واضحة لا ينكرها إلا جاحد اهتمام كبير بأحتضان أكثر من مليوني حاج في بقعة واحدة إنها أطهر البقاع مكة المكرمة.
وأشارت الحاجة فاطمة حسن إلى سعادتها الكبيرة بأداء مناسك حجها بيسر وسهولة، وتعتبر تجربة حجها مرحلة مضيئة بالإيمان لا يمكن أن تنساها بكافة تفاصيلها بداية من حب ورعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز لكافة الحجاج إلى كل مواطن سعودي يمتلك سمات مميزة في حسن التعامل مع ضيوف بيت الله الحرام.
ولقد اتفق الحجاج العراقيون محمد رضوان خالد الشمري وعلي حسين والحسن المهدي والحسن الرمادي قائلين: لا صحة إلى ما يتردد على أن الحجاج العراقيين تعرضوا لمعاناة خلال المداخل السعودية إن هذا افتراء وكذب ومخالف للواقع بالعكس لقد تجاوزنا المداخل السعودية البرية والجوية في وقت قياسي، وهذا غير مستغرب على ولاة الأمر في هذا البلد الطاهر المعروفين بحبهم لكافة المسلمين وهم أكثر الناس وقوفاً مع الشعب العراقي في كافة الأزمات.
|