قال منهو للمثل ينتقي من كل نوع
لا بغاها ما تخير يكون اجزالها
ما ادعينا العرف لكن كل له رموع
والعوارف قبلنا نقتدي باقوالها
جل منهو كون الكون في حسبة سبوع
السموات العلا وارضها واجبالها
وخلق فيها عمر الانسان لا يوم الرجوع
يحسب الدنيا يتبقى وهو يبقى لها
وعادة الدنيا تفرق نجوع من نجوع
امة تنزل والاخرى تشد ارحالها
ياجب العاقل حياته يجي فيها قنوع
لا يغره غي نفسه وطرد آمالها
ماله الا ما فعل من سجوده والركوع
طاعة المعبود ما خلق كون إلا لها
كم وكم من غافل صاعة الأيام صوع
حطته دنياه في حالة يرثى لها
ودايمٍ بين العرب موته الطيب تروع
والليالي بالمقادير هذا حالها
ما صفت الأيام للي يقودون الجموع
والاغنياء حتى بعد ما نفعها مالها
كل شبعه مقتفيها بطول العمر جوع
وكل ضحكه لازم البكاء يبرالها
ومن يعز النفس ماهوب يرضى بالخضوع
قيمته في كل حال رفع منزالها
ومن يهين النفس يمشي بدرب الذل طوع
طافته لذة حياته وهو ما نالها
قاله اللي للمثل ينتقي من كل نوع
لا بغاها ما تخير يكون جزالها