أمسك السيفَ بيدٍ ومضى..
وراحتْ حدقاته تدور في أفلاكها تنظر نظرة الوداع
ورجلاه تجدّان السيرَ نحو الجود بابنه الوحيد
وهناك هناك على قمة المجد حيث يحلو الجود والعطاء والتضحية تجلّى الحبُّ
والإخلاص بإشراق وجه إسماعيل بالنور من جديد
فكان الكبش فداءً
والصدق رداءً
والنور ضياءً
والأضحى عيداً وصفاءً.
في يوم الأضحى المبارك، يوم تجديد التضحية في سبيل الله اقتداءً بأبي الأنبياء، أتقدَّم من المسلمين بأسمى آيات التهنئة، سائلاً الله تعالى أن يمنَّ عليهم بالخير المديد، والفرج والنصر القريب، وأن يكون الأضحى يوم سرور وسعادة وتعاون بين المسلمين، رغم الجراح التي تثقل جسد الأمة، وكل عام وأنتم بخير.
|