* نيودلهي - إسلام أباد - الوكالات:
انضمت الهند إلى نادي الدول التي تمتلك تكنولوجيا إنتاج الصواريخ الأسرع من الصوت الذي يضم عددا محدودا من الدول المتقدمة تكنولوجيا، تتيح هذه الخطوة للهند تثبيت أقدامها في سوق إطلاق الأقمار الصناعية لحساب الغير إلى الفضاء حيث تخفض التكنولوجيا الجديدة تكلفة إطلاق القمر الصناعي إلى الفضاء بنسبة تتجاوز 90 في المئة مقارنة بالتكنولوجيا التقليدية لدى الهند.
وذكرت مؤسسة أبحاث الفضاء الهندية أنها حققت إنجازاً كبيراً في مجال تطوير تكنولوجيا الاحتراق اللازمة لتطوير صواريخ أسرع من الصوت، وأجرت اختبارا ناجحاً لهذا الوقود المعروف باسم (سكرامجيت).
وذكرت صحيفة هندوستان تايمز أن التكنولوجيا الجديدة تتيح إنتاج صواريخ بسرعة 4560 ميلا (7339 كيلومترا) في الساعة أي أسرع من الطائرة كونكورد الشهيرة بما يزيد على 300 في المئة.
وهذه التكنولوجيا ستسمح للهند بإنتاج صواريخ فضاء أخف وزنا، وأقدر على حمل أقمار صناعية أثقل وزنا وخفض تكلفة الإطلاق بنسبة 90 في المئة.
من جهة أخرى ذكرت تقارير إخبارية أمس الأربعاء أن قوات الأمن الباكستانية ومجموعة من المسلحين المشتبه في كونهم متشددين تبادلوا إطلاق النار بكثافة خلال الليل في مقاطعة شمال وزيرستان القبلية، وذلك بعد اشتباكات دموية خلفت 21 قتيلا في هذه المنطقة المتاخمة للحدود مع أفغانستان.
وأصيب أحد عناصر قوات الأمن بجروح لتعرضه للرصاص إثر اشتباك اندلع بين القوات الحكومية والمسلحين في منطقة أمين تيكت بمدينة ميران شاه.
وكان سبعة من عناصر قوات الأمن إلى جانب 14 من السكان المحليين فضلا عن مسلحين أجانب قتلوا في هجمات وهجمات مضادة وقعت في وقت متأخر من مساء أمس الأول الاثنين وساعة مبكرة من صباح الثلاثاء في مناطق تقع شرق ميران شاه.
وقال شوكت سلطان كبير المتحدثين باسم الجيش الباكستاني للصحفيين في إسلام أباد: إن قوات الأمن طوقت المنطقة بعد الهجوم الذي وقع على نقاط تفتيش عسكرية ويقوم (الجيش) بمساعدة شيوخ قبائل محليين بالبحث عن الأوغاد.
وزار الجنرال إحسان سليم حياة نائب رئيس الأركان الباكستاني منطقة شمال وزيرستان أمس حيث تقاتل قواته المسلحين من فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين فروا من أفغانستان عقب الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة هناك حيث لاذوا بالمنطقة القبلية التي تمتد على طول الحدود الغربية مع أفغانستان.
وقال حياة: سنقاتل الإرهاب حتى النهاية ولن نسمح لهؤلاء الأوغاد بالعبث بتماسك بلادنا.
وحذر المشتبه في كونهم (إرهابيين) ومن يؤيدونهم من السكان المحليين من مغبة العواقب التي سيواجهونها ما لم يلقوا أسلحتهم.
إلى ذلك دعا الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ورئيس الوزراء شوكت عزيز الأمة الباكستانية إلى محاربة التطرف والفقر في رسائل لهما نشرت أمس الأربعاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وطالب الرئيس مشرف الأمة إلى التخلي عن كافة المصالح الإقليمية والشخصية والطبقية، وكل أشكال الأحكام المسبقة والنضال من أجل تنمية البلاد.
ونقلت وكالة أنباء أسوشيتدبرس الباكستانية عن مشرف قوله: إن التضحية تعني أيضا الجهاد ضد الفقر والتخلف والجهل، ووقف النزاعات الطائفية والفئوية.
وطالب رئيس الوزراء عزيز المواطنين بتخليص أنفسهم من الأحكام المسبقة والجشع ومحاباة الأقارب وضيق الأفق والتطرف.
وأضاف أن هناك حاجة ماسة بالنسبة لكل مواطن باكستاني لكي ينظر إلى الأولويات الوطنية دون أي اعتبارات سياسية أو إقليمية أو ضيق أفق.
ودعا الزعيمان إلى مشاطرة احتفال العيد مع عشرات الآلاف الناجين من زلزال تشرين أول - أكتوبر الذين اضطروا للاحتفال بالعيد في الخيام وأماكن الإيواء المؤقتة في ظروف الشتاء القاسية في منطقة الهيمالايا الجبلية وسط درجات الحرارة تقل عن الصفر وتساقط الثلوج.
|