* الاحساء - زهير بن جمعة الغزال:
أظهرت نتائج دراسة ميدانية أجريت على عينة من مطاعم الاحساء أن نسبة تطبيق الاشتراطات الصحية فيها بلغت 77%، مشيرة إلى خطورة تدني نسبة التزام العمالة في استخدام القفازات .
وأوضح أستاذ علوم وتقنية الغذاء المساعد رئيس قسم الأغذية وتقنيتها في جامعة الملك فيصل الدكتور فهد بن يحيى الجهيمي ل(الجزيرة) أن الدراسة ركزت على ثلاثة أجزاء رئيسة في الاشتراطات الصحية المتعلقة بالمطاعم وهي: المباني - الأجهزة والأدوات - الأيدي العاملة، لافتاً إلى أن الدراسة اعتمدت على اختيار عينة عشوائية من المطاعم في مواقع مختلفة من المحافظة وأجريت بمساعدة أحد طلاب الدراسات العليا بالقسم مؤيد بن صادق الشاوي.
وأضاف أن الدراسة أظهرت أن الاشتراطات الصحية المتعلقة بالأيدي العاملة حققت نسبة 68% وهي الأقل من بين أجزاء الدراسة الثلاثة، وحققت الأجهزة والأدوات نسبة 80.5% والمباني نسبة 85% بمتوسط يبلغ 77% ولاحظ الباحث خلال دراسته الميدانية على تلك المطاعم عدم التزام معظم عناصر الأيدي العاملة بالاشتراطات الصحية مثل عدم ملاءمة الملبس وعدم نظافته على الوجه الذي يناسب نشاط المطاعم.
وأكد الباحث في دراسته ضرورة إعادة النظر في الشهادات الصحية للأيدي العاملة وذلك لعدة أسباب من بينها: طول فترة سريان الشهادات الصحية بعض الشيء للعاملين في المطاعم - بعض الكشوفات لا تجرى أثناء التجديد بل يكتفي بإجرائها في المرة الأولى - أخذ عينة عشوائياً من العمال وإخضاعهم لفحوصات معينة بصورة مفاجئة وبإشراف من البلدية.
وأوصت الدراسة بضرورة المتابعة الدورية للمطاعم لضمان تطبيق الاشتراطات الصحية منها أن يكون المراقب الصحي ذا تأهيل عال (على الأقل دبلوم جامعي) في علوم الأغذية وتصنيعها وطرق تداولها ووجود سجل لكل مطعم يحتفظ به المراقب لتدوين الملاحظات بشكل مستمر ومتابعة تلافيها في الزيارات المقبلة وتوعية العاملين والعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة واقامة دورات متخصصة لهم واتصاف المراقب الصحي بالأمانة والصدق، داعياً إلى تصنيف المطاعم حسب تطبيقها للاشتراطات الصحية إلى درجات مختلفة كما هو متبع في الفنادق.
|