* جدة - أحمد يعقوب:
يعاني سكان حي السبيل وهو أحد الأحياء الكبيرة والشهيرة في جنوب جدة من أزمة تتفاقم يوماً بعد آخر، وتهدد الصحة والبيئة، وحاول السكان كثيراً السيطرة عليها وإيجاد حلول لها في حي السبيل بجدة تختلط مياه المجاري بمياه الشرب تواجدت (الجزيرة) في الحي صباح أمس حيث تابعت عن قرب تلك المشكلة والمعاناة عن قرب حيث التقت المواطنين من سكان الحي الذين عبروا عن معاناتهم تلك بحثا عن حلول لها.
أبو ناصر أحد سكان الحي قال ينقص الحي خدمات كثيرة هذه المعاناة تتمثل في صنبور الماء الذي ماءً مخلوطاً بالمجاري.
هذا وقال محمد أحمد أحد سكان الحي: إن الحي الشعبي وقديم جداً وبيوته معظمها متهالكة وآيلة للسقوط وأسكن بالحي لأكثر من 7 سنوات حيث إيجارات البيوت رخيصة وبمبالغ رمزية، ولكن أن تختلط مياه الشرب بمياه مجار هذا الشيء غريب وعجيب.
ومن جانبه قال أبو سالم: انتظرنا المياه لأكثر من 16 يوماً متتالية وجاءتنا بمياه مجار وغير قابلة تماماً للاستعمال البشري أتمنى من الجهات المعنية معالجة هذا التلوث.. وقال العم يحيى محمد لأكثر من 45 عاما، وأنا أسكن بهذا الحي، ولأكثر من مرة حدث هذا الأمر.. ولكن هذه المرة زاد تدفق المياه الآسنة من صنابير المياه مما اضطر السكان بتصريف مياه العين للخارج - للشارع العام حيث نقوم بسكب تلك المياه الملوثة في الطريق، وهذا واحد من الحلول التي نقوم بها، ولكن نجد مقابلها أمراضا نتيجة للروائح الكريهة.. وبالتالي انتشار البعوض.
من جانبه قام وليد علمي الذي أوقفني لحظات ثم استخرج كأسا من بيته به عينة من الماء الذي تفوح منه رائحة كريهة واللون غير العادي ووصفها بأنها غير قابلة للاستعمال البشري تماما سواء الاستحمام أو غسيل الأواني.. وهذه معاناة أتمنى حلها لأنها تحمل علينا مشقة كبيرة من تصريف المياه الموجودة بأعلى المنازل، ومن ثم شراء ماء( جراكل) من البقالات بكمية كبيرة، ومن ثم نقوم بتصفية المواصيير وتطهيرها لأكثر من مرة.
أما أبو خالد من قدامى سكان هذا الحي يقول حضرت لمسجد الأميرة صفا بحي السبيل لصلاة المغرب، وأردت الوضوء ولكن ما حدث خروج الماء من الصنابير برائحة كريهة ونتنة مما جعل أهل الخير يقومون بتصريف الماء من خزانات وبرادات الشرب الخاصة بالمسجد وجلب ماء عن طريق وايتات مياه التحلية.
|