* الرس - حسين الصيخان:
رغم انتشار الكهرباء وآخر الصيحات في عالم صناعة الدفايات الكهربائية إلا أن ضرورة تواجد الحطب (فاكهة الشتاء) ما زال يحتفظ بزبائن لم يستطيعوا استبداله بوسائل التدفئة الحديثة، وبخاصة الأشخاص الذين تتواجد عندهم تلك الاستراحات التي غالباً يكون بيت الشعر في مقدمة الاستراحة فتجدهم يقبلون على شراء حطب السمر أو حطب السيال وكل هذا يستخدم للتدفئة أو إعداد اللحم (المندي) كذلك أصحاب الرحلات البرية (الكشتات) فإنه يتطلب منهم أخذ كمية كبيرة من الحطب أثناء رحلاتهم البرية أولاً من أجل التدفئة، وكذلك هناك بعض المناطق الصحراوية لا توجد بها أشجار فنجد هناك الكثير من الناس يفضلون وخاصة في الرحلات البرية عمل الشاي والقهوة وتجهيز الطعام بأن يكون على الحطب (النار) لذا تجدهم يفضلون شراء حطب السمر أو الأرطاء خلال
رحلاتهم.
أما أصحاب المنازل والذين لديهم مكان (المشب) فتجدهم يفضلون حطب السمر لرائحته الجيدة وقلة الدخان وكثيراً ما يستخدمونه لعمل الشاي والقهوة وخاصة إذا كان هناك المجلس وبه (الوجار) كما أنه وخلال اجازة العيد يكثر الاقبال الشديد على الشراء بكميات كيبرة على (الفحم) فمثلاً في مثل هذه الأيام تكثر المناسبات ويزداد الطلب على الفحم من قبل المطاعم لكثر استخدامه لشوي اللحوم بأنواعها وكذلك الاستراحات والتي غالباً تقع خارج المدن ويكون الاقبال عليها جيداً حيث اللقاءات العائلية وخاصة بمثل هذه الأيام السعيدة.
|