* المشاعر المقدسة - إبراهيم بكري:
العديد من الحجاج الذين يتوافدون إلى مكة يجلبون معهم منتجاتهم الخاصة التي تباع في بلدانهم حتى أصبحت منى أسواقاً حرة تباع فيها كافة المنتجات بالدول الإسلامية ويجذب الأنظار منها المنتجات الغريبة.
(الجزيرة) قامت أمس بجولة ميدانية داخل السوق الحرة بمنى لترصد عمليات البيع والشراء المتداولة بين الحجاج. ومن المنتجات التي استهوت الحجاج منتجات الأفارقة ككنوز السفاري الأفريقية من حيوانات وزواحف مفترسة كالنمور والأسود والتماسيح والثعابين وغيرها والتي حرص الحجاج الأفارقة على جلبها من بلدانهم على هيئة (جلود) ما زالت تحتفظ بطبيعتها.
الفاضل علي سوداني الجنسية التقت به الجزيرة وهو يمارس بيع الجلود بأسعار متفاوتة وشهدنا إقبالاً كبيراً من الحجاج على منتجاته الغريبة التي جميعها من جلود الحيوانات الطبيعية، أحذية وشنط نسائية ومحافظ نقود وأحزمة وغيرها من المستلزمات.
وحول الأسعار أكد ل(الجزيرة) الفاضل علي قائلاً: نحن ندرك أن الغابات الأفريقية تمتلك ثروة حيوانية كبيرة ولذلك تنتشر مهنة (دبغ) الجلود في القارة السمراء وتختلف الأسعار وفقاً لنوعية الحيوان، فكلما كان مفترساً زاد سعره والعكس صحيح. وتبدأ أسعار جلود النمور من (300) ريال وتصل إلى (2000) ريال وفقاً للحجم والألوان الجذابة، أما الثعابين فالمستهلكون يفضلونها كبيرة الحجم التي تصل إلى 4 أمتار فأسعارها 500 ريال، أما التماسيح فهي مختلفة الأسعار تصل إلى 1000 ريال.
وأشاد الفاضل بأن الحجاج الأوروبيين يمتلكون رغبة كبيرة لشراء جلود الحيوانات الأفريقية لأنها تباع في بلدانهم بأرقام فلكية تصل إلى آلاف الدولارات. ولم يخفِ الحاج الفاضل بأن الاستمرار في هذه المهنة يهدد الحياة الفطرية بالسفاري الإفريقية وهناك العديد من الحيوانات مهددة بالانقراض بسبب الصيد الجائر.
|