عزيزتي مشاعل العيسى:
لا أسطِّر أحرفي ناقدة لمقالك، ولا معقِّبة عليه..
لكن أحرفي تتلاحق لتصف مشاعر شكر وثناء..
عندما أديت للقلم أمانته.. وللأحرف صدقها..
عندما لمست بيديك الجراح الحقيقية.. فناديت..
بصدق واهتمام.. بقلب وإحساس.. لتطبيبها..
عندما كشفت الستار عن جراح وهميَّة..
لم تكن يوماً هموماً، أو آلام فتاة سعودية واثقة..
لست أدري..
لِمَ نُلْبَس جراحٌ لا نُحسّ بها.. تُختلقُ آلامُها وتُقَتَّل آهاتها..
بينما يُصمُّ السمعُ عن آهات حقيقيَّة تئنُ لتخبو دون مغيث..
ويُغضُّ الطرف عن مشاهد الألم دون مجيب..
لست أدري.. لم يُهتف باسمنا!!
وأدري.. ربما.. ليُقال (نحن هنا).
يارا السعد |