Friday 13th January,200612160العددالجمعة 13 ,ذو الحجة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

للأسف حتى الآن لم تعرفوا قدرها!! للأسف حتى الآن لم تعرفوا قدرها!!

تعقيباً على ما كتبه الأخ فهد العنزي بعنوان: (لا ننكر رسالتها ولكن نريد تصحيح أخطائها) تعقيباً على ما كتبه عبد الله بن بخيت وعلى ما كتبه الأخ هادي العنزي أيضاً حول هذا الموضوع وما أشاروا إليه من تجاوزات الهيئة ممثَّلة في بعض العاملين أو المتعاونين معها، وقد أضحت تجاوزاتها بما فيها من انتهاكات للحرمات وكشف العورات والتعدي باليد أو التلفظ باللسان سمة من سمات رجال الهيئة والمتعاونين معها مع المواطنين والمقيمين متناسين كرامة الإنسان وحقوقه، وقالوا إن هناك حاجة إلى إعادة تأهيل القائمين على الهيئة علماً أن أساليب الهيئة الحالية بعيدة عن جوهر التعاليم الإسلامية الحقيقية إلى آخر ما قالوه: أما دلوي فيحمل الآتي:
حقيقة أن هؤلاء الإخوة ليسوا بالوحيدين الذين انتقدوا الهيئة ونالوا منها فهناك أمثالهم ممن ينالون من هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتهمون القائمين عليها والمتعاونين معها بسوء التعامل مع المتعدين على حرمات الناس سواء في الأسواق أو عند أبواب المدارس والمعاهد والكليات أو في الحدائق والمنتزهات.. وبكل صراحة أقول إن الهيئات هي صمام أمان الأخلاق وهي سلاح قوي ضد تجنيات الشباب الطائش بل ضد آباء طائشين ينسون أن لهم زوجات وأولاداً ويتعرضون لبنات الناس في الأسواق وفي المنتزهات بكل بجاحة.. والهيئات حصن منيع ضد تفشي الفساد في هذه البلاد، وكما يقول المثل: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، فإن طاش أحد رجال الهيئة واضطر لإطلاق لسانه ببعض العبارات المؤنبة وليست النابية أو اضطر لمد يده ليكف عنه يد الآخر فهنا يجب ألا نجرِّم رجال الرئاسة بأكملها من أجل صلف فرد أو اثنين وإن كان لذلك مبررات كما أسلفت ولا شك أن الجاني لن يستكين لأي تهمة وإن كانت حقيقة فلا بد أن يدافع عن نفسه ولو بيده.
وأعتب على البخيت التحدث عن الهيئات بتلك اللهجة، بل أعتب عليه وصم كل رجال الهيئات بفعل رجلين من رجالها، قبل أن يتأكد أنهما من رجال الهيئة أو المتعاونين معها.
وهنا أحب التأكيد على البخيت بعدم التعجُّل بالكتابة في مثل هذه الأمور، حتى يثبت الأمر بل أنصحه بعدم التمادي والتوسع في نسب الاتهامات إلى رجال الهيئات.
وأقول للبخيت على الكاتب مثلك أن يتقي الله فيما يكتب لأنه لا يكتب لواحد وإنما للملأ من البشر من داخل المملكة وخارجها فلا تضع الهيئات في نظر الآخرين كالبعبع أو الغورلا، لأن رجالها على درجة جيدة من العلم بواجبهم ومن الاتصاف بالأخلاق الفاضلة فهم يقومون بأعمال شرفوا بها من الله سبحانه أولاً، ومن ثم من قِبل ولي الأمر خصوصاً أن المشرف عليها ذلك الرجل الصادق مع الله ومع ولي الأمر ومع مواطنيه والناصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.. نعم إنه الرجل المناسب في المكان المناسب، ولم ولن يرضى بالظلم أو التّعدي من أي من رجاله على أحد من المواطنين ولا حتى المقيمين.

صالح العبد الرحمن التويجري

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved