** سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة المحترم..
تحية كريمة.. وبعد:
كتب السيد صالح العجروش في زاوية كل صباح في العدد الصادر برقم 429 بتاريخ 6-9- 1392هـ كتب عن الوقوف الطولي الذي تفرضه قيادة المرور في الرياض والذي يتسبب تقليل عدد السيارات التي تبحث عن الوقوف ويزيد في ازدحام الشارع بالسيارات ويعطل المرور واحتمال الإصابة بالأذى نتيجة لتنفيذ هذا النوع من أنواع الوقوف..
والحقيقة إن العمل بالوقوف الأنسيابي المطلوب سوف لا يكون تجربة جديدة يمكن أن تجري لمعرفة الفوائد منها والأضرار ذلك أنها هي الطريقة التي كان يجري عليها الوقوف حتى عام 88 عندما غيرت هذه الطريقة للأسباب التالية:
1 - إن الوقوف الإنسيابي يقتطع جزءاً من خط السير لوقوف السيارة وبالتالي يقلل من عرض الطريق الذي يلزم استعماله لتسهيل حركة السير والمرور.
2 - استحالة إمكانية الخروج من الموقف ومعاودة السير إلا بتوقيف كامل للطريق.
3 - إن حجم حركة السير واستعمال الطريق لم تعد تحتمل إجراء الوقوف على ذلك النحو بسبب زيادة عدد السيارات زيادة كبيرة.
لهذه الأسباب فقد جرى تغيير هذا الوضع إلى الوضع القائم الآن والذي نعتد بأنه يحقق عرضاً للكريق يمكن استعماله من سيارتين فأكثر.. الأمر ذو الأثر الطيب في تسهيل حركة السير والمرور وفي نفس الوقت في عملية الخروج من هذا الموقف لا تؤثر على حركة السير ولا توقفها ولا حتى تعيقها.
وصحيح أن الوقوف الإنسيابي يمكن عدداً أكثر من السيارات في الوقوف لكنه صحيح أيضاً بأن ذلك سيكون على حساب سهولة حركة السير.
كذلك يسرني أن أضيف بأن معظم الأسواق التجارية في العالم أن لم يكن كلها والتي تقع في شوارع رئيسية يمنع الوقوف فيها إلا لغرض إنزال الأشخاص أو إركابهم فقط..
لكنا ولظروف عدم وجود المواقف ولاعتبارات تتعلق بمصالح الناس فأنا قد أجزنا هذا النوع من الوقوف مادام أن ذلك لا يعرض السلامة في الطريق للخطر حتى الآن.
أما عن الأذي الذي قد يلحق بالسيارات بسبب الوقوف الطولي فإن لمهارة السائق دخل في حدوث هذا أو عدم حدوثه بالنسبة لكل أوضاع الوقوف وإن فرص حدوث هذا الأذى بل فرص حدوث حوادث أكثر جسامة وأكبر خطراً ستكون أكثر بالنسبة للوقوف الإنسيابي نتيجة لزيادة عدد السيارات وزيادة ظروف توقيف الطريق تبعاً لذلك. ومع خالص شكري لأخي صالح العجروش. أرجو أن تقبلوا تحياتي.
* مدير إدارة المرور والنجدة |