اليوم يؤدي لاعبو منتخب القاهرة أولى مبارياتهم أمام الشباب.. ولقاء اليوم يجري بين مجموعتين نستطيع أن نعطي حكما بأن خبرتنا بهما قد تكون قريبة من بعضها البعض إلى حد ما في التعرف على كافة نقاط القوة والضعف فيهما.
وإن كان الشباب بالطبع نعرف عنه الشيء الكثير غير أن المدة التي قضاها دون أن نراه يلعب تجعل الرؤية المتكاملة له ذات صورة غير متكاملة تماماً. ولكن الشيء المؤكد أن الشباب يلعب لقاء اليوم وهو يشعر أنه يرمي بالورقة الأخيرة من استعداداته لخوض مباريات الدور الثاني. وبقدر ما تكون هذه الورقة قوية، ومرتكزة على أرض صلبة، يمكن للمرء أن يتعرف على الخطوط الرئيسية الأولى لما يمكن أن يقدمه الفريق الشبابي ويعطيه من مجهود للدور الثاني، كما نعرف جميعا فالمجموعة الشبابية خرجت من الدور الأول بثلاث نقاط، وهي أرصدة لا يقلل من قيمتها أن بدأت بالعد التنازلي، بل تجعل الشباب قادرا على أن يحاول ويبذل أكبر قدر من استطاعته لكي يحافظ على بعض المكتسبات التي حققها وبدعم الرصيد الذي لديه وأمامه ثلاث مباريات باقية تعطيه الأمل في البطولة.
ولكن ما مدى استعداد الفريق الشبابي اليوم؟
كما قلت فالشباب يلعب اليوم من واقع استعداده لمباريات الدور الثاني وما نشاهده في هذه المباراة سيكون ارتكازة لنا في التعرف على خطوط الأداء من أفراد الشباب في المستقبل غير أن مباراة كمباراة اليوم تختلف، لأنها مباراة ودية، تجعل جهد الأفراد يتضاءل إلى أقل من حجمه، عدا شعور المجموعة الشبابية التي ستؤدي لقاء اليوم سيكون مختلفا تماماً لا لشيء لأن قناعتهم بواجبهم ورغبتهم في تحقيق نتيجة تعيد للأذهان ما سبق وأن جربوه مع الأهلي المصري سيؤدي بالتالي إلى تزايد الطموح الشبابي وتصاعده وبلا شك فالشباب يعاني من نقاط ضعف قد تؤدي إلى التقليل من أدائه ومع هذا فهو يملك مكامن قوة ستجعل بامكانه أن يخرج لنا مباراة تشرفه وتعطينا الامل في قدرة الأقدام الشبابية الصغيرة على التجاوز دائما. أما الفريق الضيف فمن الصعوبة كما قلت الحديث عنه خاصة انه يؤدي لقاءه الأول اليوم ومن الطبيعي أن تتوفر لديه الخبرة والقدرة، كما يحاول أن يدشن هذه اللقاءات بعرض يرضي عنه.
عن الفريق
وقد قال المدرب زكي عثمان مدرب منتخب القاهرة أن هذا الفريق يعتبر من النماذج الطيبة للقدرات الرياضية في تلك المدينة ممن تحت سن 21 وقد اختيروا على أساس تمثيل مصر على مدى الخمس سنوات القادمة، وسبق أن لعبوا عدة مباريات ودية، ومارسوا احتكاكا مع بعض الفرق هناك، ويتوقع المدرب زكي أن يقدم أفراده مباريات جيدة وعرضا كرويا يرضى عنهم، ويعطي الصورة المشرقة لمدى ما توصلت إليه الكرة في جمهورية مصر العربية. وقد صرح زكي عثمان أن الفريق يضم بين طاقمه كلا من: محمود عوض - الترسانة، شاكر عبدالفتاح - الترسانة، مصطفى عبده - الأهلي، فتحي مبروك - الأهلي، عادل عزيز - الاهلي، صفوت عبدالحميد - الأهلي، مصطفى... - الأهلي، اكرامي أحمد - الأهلي (حارس الفريق)، مجدي كامل - سكة الحديد، إسماعيل حسني - الاسماعيلي، حسن درويش - الاسماعيلي، فوزي السبيعي - المصانع الحربية)، عبدالعزيز عبدالشافي - الأهلي، الخواجة - الزمالك، هندي - الاسماعيلي، محمد حاضر حارس مرمى - الاسماعيلي، غانم سلطان - الزمالك، ممدوح مصباح - الزمالك. أما الإداريون: محمد السيد أحمد رئيس البعثة، عبدالفتاح الشلبي إداري البعثة، أحمد سقراط مدرب الفريق.
|