* جدة - الجزيرة:
أكد الأستاذ عبدالله الفايز وكيل امارة مكة المكرمة ورئيس لجنة السقاية والرفادة ان التعاون البناء بين الجهات الخيرية ولجنة السقاية أدى الى تنظيم مثالي للاطعام الخيري وسقيا الحجيج هذا العام، والحد من العشوائية والمخالفات التنظيمية في هذا النشاط، وتعظيم الاستفادة بأكبر قدر ممكن من الاطعام الخيري ليشمل كافة الحجاج في المشاعر المقدسة.
وكانت لجنة السقاية والرفادة، التابعة لامارة منطقة مكة المكرمة، قد تلقت خطابات شكر وتقدير من الجمعيات الخيرية التي شاركت في سقيا واطعام الحجيج، على المجهود الذي بذلته بهدف تنظيم الاطعام الخيري ووضع حد للعشوائية في التوزيع بالرغم من الكم الهائل من الوجبات الغذائية والجافة التي تم توزيعها التي بلغت 4 ملايين و216 ألف وجبة ومليون ومائتي ألف سقيا خيرية تم توزيعها من خلال 121 براداً وضعت في مواقع مختارة بعناية، وذكرت ان الجهد الذي قامت به اللجنة أدى بشكل كبير الى استفادة أكبر عدد ممكن من الحجاج به والقضاء على ظاهرة الازدحام والتدافع حول البرادات، والحفاظ على بيئة الحج نظيفة من الملوثات والمخلفات.
وأضافت الجمعيات الخيرية في خطاباتها ان اللجنة سدت فراغاً كبيراً في تنظيم الاشراف على الاطعام الخيري وسقيا الحجيج، وقضت على العديد من المخالفات والأخطاء التنظيمية التي كانت ترتكب نتيجة عدم وجود جهة إشرافية على هذا النشاط الخيري.
من جهتها أبدت لجنة السقاية والرفادة ارتياحها للتعاون المثمر الذي أبدته الجمعيات الخيرية، معربة عن تقديرها لالتزام الجمعيات بالضوابط والاشتراطات التي وضعتها اللجنة مما ساهم في خروج الاطعام الخيري بمظهر حضاري وإنساني راق.
وكانت اللجنة، وهي الجهة الرسمية المسؤولة عن التنظيم والاشراف على الاطعام الخيري وسقاية الحجاج, قد وزعت على الجمعيات الخيرية جملة من المعايير والضوابط التي وضعتها لتقديم الاطعام الخيري - المطبخ والجاف - او السقيا او التبرعات الأخرى لحجاج بيت الله الحرام، ومجموعة من الاشتراطات الواجب توافرها في الوجبات لتعظيم فوائدها.
وقد وضعت اللجنة جملة من الاشتراطات الغذائية والصحية للوجبات المقدمة، وكذلك عدداً من الضوابط والتعليمات في عملية التوزيع، وقام ستون مشرفاً تابعاً للجنة بمتابعة سير عملية التوزيع في منى وعرفات ومزدلفة والاشراف على التزام الجهات الموزعة بهذه الضوابط والاشتراطات.
|