* بريدة - عبدالرحمن التويجري:
في استقبال حافل وكبير وبتصفيق حار من الجمهور شرف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء أمس الأول الاثنين حفل مهرجان الربيع في مدينة بريدة والمقام بعريق الطرفية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المهرجان بمخيم أمانة منطقة القصيم سعادة مدير شرطة القصيم اللواء خالد بن عباس الطيب وسعادة وكيل أمين منطقة القصيم للخدمات المهندس صالح بن أحمد الأحمد المشرف العام على المهرجان ورئيس مركز الطرفية الأستاذ سليمان بن فهيد التويجري والمدير التنفيذي لمهرجان الربيع الأستاذ عبدالعزيز الهبدان وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وبعد جلسة قصيرة في خيمة الضيافة شرف سموه الحفل الخطابي الذي أعد بهذه المناسبة.
حيث بدأ الحفل بعرض مرئي عبر جهاز البروجيكتور بعنوان (أيام المهرجان) تناول كافة الفعاليات والبرامج التي أقيمت في الأيام الأولى للمهرجان ، تلى العرض قصيدة للشاعر الكويتي مبارك العنزي، ثم عرض لفرقة النمور بقيادة الكابتن محمد العصيمي والكابتن عبدالله العصيمي والكابتن محمد الحمدان والكابتن عبدالله الرويسان، وتقديم بندر الغميز، كذلك عرض مصور بعنوان (أمجاد وطن) من إعداد وإخراج إبراهيم الدبيخي، فمشهد كوميدي (صوتي) للأستاذ حمود الخميس، ثم شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً وقصيدة عن الإبل من إخراج المبدع فهد الحسون وأداء صالح الفندي.
أعقب ذلك فقرة الكاميرا الجوالة.
بعدها زار سموه ركن الشعبيات وتناول من الطعام الشعبي المعد بهذه الناسبة، ثم اتجه سموه إلى ساحة العقيلات وشاهد الركائب والعرضة الشعبية والصقور.
بعد ذلك أدلى سموه بتصريح لوسائل الإعلام المختلفة قائلاً:
«في الواقع أنا سعيد أن أكون هذا المساء مع هذا العدد الهائل من الحضور ومع إخواني الذين قاموا بتنفيذ وتنظيم هذا المهرجان، ولا شك أن الجميع يعتبره المهرجان الأول والخطوة الأولى ولكني وجدت أنه فعلاً يمتاز بالتخطيط الجيد، ورغم أن مدته قصيرة إلا أن عزيمة الرجال وبذلهم بكل ما يستطيعون جعلت منه حدثاً كبيراً وهناك كثير من الإخوان أعرفهم كانوا بصدد أخذ إجازات مع أسرهم خصوصاً في نهاية الفصل الدراسي الأول وقبل بداية الثاني، ولكنهم ضحوا وآثروا مصلحة الوطن وأبناء الوطن على سعادتهم وراحتهم وأخص بالذكر زميلي المهندس صالح الأحمد وكيل أمين المنطقة والذي فعلاً كان المتابع الدؤوب للخطوات التنفيذية لهذا المهرجان، وكانت متابعته دقيقة واستطاع في وقت قصير لا يتجاوز الأسبوعين وقبل بداية المهرجان أن ينجز ما وعد به وأكثر ، فها نحن نلتقي بهذا المكان وها أنا أرى أيضاً السعادة على وجوه الجميع، وهذا هو المهم والرضا التام ممن استمعت إليه وممن قابلته في مواقع المهرجان.
وكل هذا في الواقع ينم عن مواطنة صادقة من الجميع والزملاء جميعاً سواء في أمانة المنطقة أو في الإدارات الحكومية الأخرى الذين شاركوا أو الإدارات الخدمية الأخرى أو من الجهات الأمنية التي كان لها دور بارز في الحقيقة في إبراز هذا المهرجان في أحسن صوره.
وقال سموه: إن شاء الله حسب ما سمعت من الإخوان بأن القادم سيكون أفضل وأجمل وأحلى ونحن نتطلع إلى دراسة تقييمية بعد انتهاء المهرجان لنعرف السلبيات والإيجابيات ونعرف أيضاً أين يحتاج الدعم الذي يمكن أن تسخر له أجهزة حكومية أخرى ونعرف كذلك كيف نصل إلى المواطنين من رجال الأعمال الذين يستطيعون أن يقفوا مع هذا المهرجان لتعزيز مسيرته، أيضاً أنا من هذا المكان أوجه في الواقع نداءً للهيئة العليا للسياحة وإلى سمو الأمير سلطان بن سلمان وسمو نائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد أن يعطوا لهذه المهرجانات مما تستحقه من اهتمام وأن تكون لهم يد في التخطيط والتنفيذ ويد في الدعم أيضاً لأنه بدون دراسة علمية جيدة لا يمكن أن تصل للكمال والكمال لله وحده، ولكن نحاول أن نصل فأعتقد أننا نحن بحاجة أيضاً للهيئة العليا للسياحة ومطلبنا منهم أن يضعوا التصورات في مثل هذه المهرجانات وأن يقدموا دعماً لها، لأن الهيئة الآن ونظرة ولي الأمر لها وما أوكل إليها من مسؤوليات أصبح الجميع يتطلعون إلى مساهمتها وينظرون إلى تواجدها في التخطيط والتنفيذ والدعم، فآمل أن يسمع هذا النداء وأن نحقق الأفضل في المستقبل.
|