Wednesday 8th February,200612186العددالاربعاء 9 ,محرم 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

في بيان من رابطة الأدب الإسلامي العالمية في بيان من رابطة الأدب الإسلامي العالمية
الدنمارك مسؤولة عن هذا العبث .. وهذه المهاترات لا تقلّل أو تنقص من عظمة الإسلام وكرامة نبيه

* الرياض - (الجزيرة):
في الوقت الذي تعلو فيه أصوات تنادي بحقوق الإنسان واحترام العقائد والأديان وترسيخ معاني السلام القائم على التفاهم والتعاون.. تطلع علينا صحيفة تدعى (بلاتدس بوسطن) تعرض فيها لرسوم كاريكاتيرية لشخصية نبي الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل الافتراء والكذب على هذا النبي الذي أهدى للإنسانية أفضل المثل وأكرم الأخلاق وأحسنها.
وللأسف الشديد فإن حكومة الدنمارك التي تصدر فيها هذه الصحيفة تدّعي على لسان المدعي العام فيها أن هذا العمل - المستنكر والاستفزازي لمشاعر أكثر من مليار من المسلمين في العالم - لا يقع تحت طائلة القانون الذي يجرّم انتهاك حرمة الأديان.
إن التعدي على شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو انتهاك واضح لحرمة الإسلام باعتباره الدين الذي تدين به ملايين البشر في أرجاء العالم قديماً وحديثاً، بل هو تعدٍ واضح على مشاعر الأمة الإسلامية شعوباً ودولاً، مما يجعل دولة الدنمارك مسؤولة عن هذا العبث الإعلامي، الذي لا يفيد في شيء سوى التطاول على مقدسات المسلمين وإيذاء مشاعرهم خدمة لحملات الصهيونية العالمية التي لا تقيم وزناً لمبادئ الحق والإنصاف.. وهم جميعاً يدركون أن هذه الأمة المسلمة لا يمكن أن تقابل مثل هذا السخف والاستخفاف برسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بسخف مثله لأنها أمة تؤمن وتحترم رسل الله جميعاً وفيهم موسى وعيسى عليهما السلام.
إن رابطة الأدب الإسلامي العالمية إذ تستنكر هذا السلوك المشين وتلك الحملات المغرضة إنما تؤكّد رفضها التام لوقوف حكومة الدنمارك حيال هذه الصحيفة المأجورة، وتناشد الأمة المسلمة التجاوب مع كافة المؤسسات والمنظمات التي أعلنت غضبها واستنكارها والمساعدة المادية والمعنوية في مقاضاة هذه الصحيفة أمام كافة المؤسسات العدلية الدولية مع تأكيد الدعوة لمقاطعة اقتصادية لحكومة الدنمارك ما لم تتحرك لإعادة الحق إلى نصابه.
وليعلم الجميع أن مثل هذه المهاترات لا تقلّل أو تنتقص من عظمة الإسلام وكرامة نبيه عليه الصلاة والسلام بعد أن كرّمته السماء وباركه وحي الله المنزل على قلبه عليه الصلاة والسلام والخالد حتى تقوم الساعة.
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) .

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved