Wednesday 8th February,200612186العددالاربعاء 9 ,محرم 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

في كلمته أمام اجتماع مشترك لمجلس الشؤون الدولية في تكساس في كلمته أمام اجتماع مشترك لمجلس الشؤون الدولية في تكساس
تركي الفيصل يؤكد متانة العلاقات السعودية-الأمريكية وينوّه بدور المملكة لضمان استقرار أسواق النفط العالمية

* دالاس - واس:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية قوة ومتانة العلاقات التاريخية بين بالمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية.. منوّهاً بالدور الهام الذي تقوم به المملكة لضمان استقرار أسواق النفط العالمية وتوفير الامدادات اللازمة لمواجهة الطلب العالمي المتزايد على البترول. وأشاد سموه في كلمة القاها أمس أمام اجتماع مشترك لمجلس الشؤون الدولية وغرفة التجارة العربية الامريكية في مدينة دالاس بولاية تكساس الامريكية بالنتائج المثمرة لاجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش في مزرعته بكرافورد في شهر ابريل الماضي والذي كان من نتائجه مبادرة الحوار الاستراتيجي السعودي الامريكي التي تهدف لتعميق علاقات التعاون الثنائية وتنسيق المواقف حول القضايا الاستراتيجية والسياسية التي تهم البلدين الصديقين.
ونوّه سموه بمبادرة خادم الحرمين الشريفين لتأسيس منتدى الطاقة العالمي الذي مقره مدينة الرياض بهدف إتاحة الفرصة للحوار وتبادل معلومات الطاقة بين المنتجين والمستهلكين للنفط لتحقيق الأمان والاستقرار لأسواق النفط العالمية بما يحقق مصلحة الجانبين في جو من التعاون والشفافية.
وأوضح سمو الأمير تركي الفيصل أهمية انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية في شهر ديسمبر الماضي الأمر الذي يعزز سعيها ويزيد من دورها ضمن حركة التجارة العالمية ويفتح الأبواب أمام المستثمرين السعوديين ونظرائهم من مختلف دول العالم للتعاون في مختلف المجالات التي تحقق مصالح الجانبين.
وشرح سموه فرص الاستثمار المتوفرة في المملكة العربية السعودية والتي يصل حجمها إلى أكثر من ستمائة بليون دولار بحلول العام 2020م في قطاعات الكهرباء والماء والاتصالات والبتروكيماويات والغاز الطبيعي والزراعة وتقنية المعلومات وغيرها من مجالات الاستثمار المختلفة مبيناً أن تنمية تلك القطاعات ستوفر المزيد من فرص العمل والوظائف الجديدة للشباب السعودي الذي يشكل أكبر قطاعات المجتمع.
وأشار سموه إلى حجم التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية موضحاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من مستوى 160 مليون دولار عام 1970م ليصل إلى أكثر من 26 بليون دولار خلال العام 2004م.
وتطرق سموه إلى الاهتمام الفائق الذي توليه المملكة العربية السعودية لبرامج التعليم من المرحلة الأولية وحتى المرحلة الجامعية ولبرامج التدريب والتأهيل المهني والابتعاث الخارجي وهي جميعها برامج مجانية بهدف تأكيد قدرة مواطنيها على العمل والمنافسة ضمن اقتصاد عالمي.
وأوضح سمو الأمير تركي أن هناك حالياً أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة منخرطون في برامج التعليم السعودية المختلفة التي بدأتها المملكة منذ أكثر من سبعين عاماً.
وأشار إلى تشجيع المملكة العربية السعودية أيضاً لبرامج الابتعاث الخارجي لمواطنيها مفيداً أن ذلك البرنامج سيشمل ابتعاث نحو عشرة آلاف طالب وطالبة خلال الفترة القادمة إلى الولايات المتحدة الامريكية.
وتناول سموه ضمن كلمته عدداً من القضايا الاقليمية والدولية ومن بينها مساعي المملكة العربية السعودية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وجهودها في مكافحة الارهاب الدولي واوجه التعاون بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية وبقية دول العالم في مجال مكافحة الإرهاب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved