* لندن - طلال الحربي:
في تدخّله الدستوري الأول منذ أن أصبح زعيما لحزب المحافظين البريطاني بينت صحيفة الجارديان البريطانية أن ديفيد كاميرون زعيم الحزب دعا إلى نزع بعض الصلاحيات والسلطات التقليدية من الملكة في الوقت الذي تشن فيه حملة من قبل توني بن وكلير شورت لإعطاء سيطرة البرلمان الرسمية لسلطات وصلاحيات حملت رسميا من قبل الملكة وطلب كاميرون من فريق عمل الديمقراطية الجديد لحزبه، برئاسة كينيث كلارك؛ ليدرسوا استعمال الامتياز الملكي من قبل الوزراء وذلك يشمل مدى واسعا من النشاط الحكومي، من تعيين الأساقفة ونظام الشرف إلى الحقّ في دخول حرب، وتوقيع المعاهدات وتعيين العديد من الوظائف الرسمية طالبا منه التركيز في أربع أمور محددة وهي الحقّ في:
* إعلان الحرب وإرسال القوّات للخارج.
* توقيع المعاهدات الدولية والاوروبية.
* التعيين ومنح الشرفية.
*القيام بالتغييرات الرئيسية في تشكيل الحكومة.واستبعد زعيم حزب المحافظين التغييرات فيما يسمى سلطات الامتياز الشخصية للملك، مثل قوّة حلّ البرلمان وتعيين رئيس وزراء وأكد السّيد كاميرون أن التغييرات ليس المقصود منها الملكة لكنه بين أن الوزراء يستغلون السلطات الملكية نيابة عنها.
|