Wednesday 8th February,200612186العددالاربعاء 9 ,محرم 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاولــى"

فرق الإنقاذ السعودي تنتشل 132 جثة منذ بدء الكارثة فرق الإنقاذ السعودي تنتشل 132 جثة منذ بدء الكارثة
المملكة ترفض استقبال عبارة مصرية غير آمنة

  * جدة - تبوك - عبد الرحمن العطوي - مكتب القاهرة - الوكالات:
رفضت المملكة السماح للركاب بالصعود إلى عبارة مصرية رأت أنها غير آمنة بعد أيام معدودة من غرق عبارة مصرية في حادث أودى بحياة المئات. وقال مسؤول في ميناء جدة لرويترز: (وصلت العبارة إلى ميناء ضبا نحو منتصف ليل الاثنين. قمنا بفحوصاتنا ووجدنا أنها بحالة سيئة، كانت قديمة). وأجبرت العبارة (السلام 94) على العودة إلى ميناء السويس المصري دون ركاب. ولم يذكر عدد الركاب الذين تأثروا بذلك أو متى سيسافرون.
وغرقت العبارة (السلام 98) فجر الجمعة خلال رحلة في البحر الأحمر من ضبا إلى ميناء سفاجا المصري. ويخشى مقتل أكثر من 900، وأقر المسؤول بميناء جدة أن إجراءات السلامة شُدِّدت بعد الكارثة. إلى ذلك برَّر قبطان العبارة (سانت كاترين) التي كانت تبحر في البحر الأحمر إلى ضبا وقت غرق العبارة (السلام 98) عدم العودة بها لإنقاذ الناجين بالرغبة في تجنُّب تعريض حياة ركاب عبارته للغرق. وقال القبطان صلاح جمعة: (اتخذتُ قراراً بعدم العودة حفاظاً على حياة 1800 راكب كانوا معي في السفينة خوفاً من انقلاب العبارة وقت الدوران، وخصوصاً أن الأحوال الجوية كانت سيئة وارتفاع الأمواج كان أصعب من التخيُّل).
من جهة أخرى، ظهرت جثث طافية على سطح مياه البحر الأحمر، بينما فقدت فرق الإنقاذ الأمل في العثور على ناجين من كارثة العبارة المصرية بعد خمسة أيام من غرقها في مياه البحر الأحمر مخلِّفة نحو ألف قتيل أو مفقود. وقال عبد الرحمن بدوي المسؤول في قوات حرس الحدود السعودي في منطقة تبوك: (نحلِّق فوق المنطقة حيث تطفو جثث على سطح المياه فيها على بعد عشرين ميلاً بحرياً - 37 كلم - من موقع غرق العبارة) المصرية. وتمكنت فرق الإنقاذ السعودية من انتشال 60 جثة الاثنين، إضافة إلى 72 جثة تم الإعلان عن انتشالها رسمياً الأحد بحسب بدوي.

طالع متابعة

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved