|
|
انت في |
|
ليست المسألة تخرج عن الضرورة لآليتين تناسبان الموقف وتتطلبهما حاجة المسلمين، الآلية الأولى: أن يختار مجموعة من علماء المسلمين ومفكريهم لمواجهة منظمة واعية بانية موضحة قادرة على الدخول إلى عقول ووجدان المسلمين أنفسهم من جاهلهم بدينه، إلى مفرطهم فيه إلى المكابرين منهم إلى المفرطين عن معرفة، إلى من لا علم لهم إلا بمسميات، ممن لا يقرأون القرآن ولا يعرفون نطقه، ممن لا يصلون بشكل جيد ولا يلمُّون بالأركان إلا رصفاً قولياً، ممَّن يخلطون بين الحديث والأثر والقول السائر، ممن لا يدرون شيئاً عن مشرق الدعوة إلى انتشار الإسلام ولا يذكرون من تأريخه إلا ما كانت تلقمهم إياه محتويات مناهج التاريخ وكتب الفقه والتوحيد، ممَّن هم مسلمون اسماً لا فعلاً ولا سلوكاً.. هذه الآلية يتفق على بنودها وإجراءاتها... |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |