* الرياض- فارس القحطاني:
أوضح الدكتور عبد الله بن إبراهيم المعجل وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية أن الوزارة تسعى إلى التنوع المعرفي ما بين الجامعات في الدول المتقدمة والجامعات السعودية.
ووصف المعجل زيارة خادم الحرمين الشريفين لدول الصين والهند وماليزيا وباكستان قد فتحت آفاقاً أكبر لإيجاد برامج تعليمية وابتعاث بين وزارة التعليم العالي والجامعات العالمية، وأكد المعجل أن الزيارة الموفقة لخادم الحرمين الشريفين للصين والهند وماليزيا وباكستان أتاحت الفرصة لإعداد برامج قادمة مع هذه الدول، كما كانت زيارته -حفظة الله- السابقة لدولة فرنسا الصديقة تم من خلالها إيجاد برنامج للابتعاث الطبي، مشيراً إلى أنه تم ابتعاث أكثر من ستين طالباً لدراسة الطب البشري في عدد من الجامعات الفرنسية وعدد من الطلاب لدراسة القانون والعلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة ساينس بو الفرنسية كما تم التعاون مع الجامعات الفرنسية للدراسات العليا في الهندسة والتقنية، وهذا العام تمت الموافقة على عدد من برامج الابتعاث منها الدراسات العليا في القانون.
وعن حجم الابتعاث لدول الصين وماليزيا والهند وباكستان، قال المعجل: إن ما يحكم الوزارة في هذا الشأن هو تميز الجامعة وبرنامجها الأكاديمي.
وفيما يخص قلة المكافآت لطلاب الابتعاث في الخارج، قال المعجل: إن الوزارة تعمل على تشكيل لجنة مشتركة فيما بينها وعدد من الجهات الحكومية لدراسة بعض الأمور التي تخص النواحي المالية للطلاب المبتعثين وسوف تعالج قريباً.
وعن تلقي الوزارة أي شكاوى للطلاب في دولتي النرويج و الدنمارك، أكد المعجل أن الوزارة ليس لها طلاب يدرسون في هذه الدول.
|