|
|
انت في |
|
سعادة رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك حفظه الله تفاعلاً مع الدور الفاعل الذي تقومون به من خلال صحيفتكم الغراء حول بيوت الله في جميع أنحاء المملكة، وحول دور الأئمة والمؤذنين والمستخدمين في المساجد، وبعد الاطلاع على ما نشرته (الجزيرة) في عددها 12173 ليوم الخميس الماضي 26 - 12 - 1426هـ بعنوان (انتقال حمّى إحراق المساجد إلى محافظة الدوادمي)، وكذلك ما صرح به الدكتور توفيق السديري في العدد 12176 ليوم الأحد 29 - 12 - 1426هـ بقوله: (إن هناك توجيهات مشددة من الوزارة للأئمة والمؤذنين بإغلاق المساجد بعد أداء الصلوات المفروضة)، فإني هنا أتساءل عن دور المستخدمين، خاصة أن لهم مرتبات في معظم المساجد، ومن هنا عندما بحثت لمسجد (لويحان) في الدوادمي عن مستخدم لحاجته إلى ذلك بحكم أني أحد جماعة المسجد، وبعد مراجعة أوقاف الدوادمي فوجئت بوجود مستخدم منذ عام 1405هـ؛ أي أكثر من 20 سنة، يتسلم رواتب ولم نر مستخدما بل إن اسم الشخص ليس من سكان الدوادمي ولا يعرفه أحد من جماعة المسجد، فكيف تم ذلك وأين إشراف الوزارة على المساجد؟ لا يكفي أن نتابع الأئمة والمؤذنين فقط، بل يجب متابعة المساجد من حيث نظافتها ومن يعمل فيها وكيف تصرف هذه الرواتب إلى اليوم ولم يدخل هذا الشخص المسجد قط ومن المستفيد من ذلك؟ الخير قصدت والله من وراء القصد ولكم الشكر. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |