* وصل أفضل فريقين في مسابقة كأس ولي العهد الأهلي والهلال إلى نهائي البطولة مما يبشر بمبارة نهائية قوية ومثيرة تليق بحجم الفريقين ومستوى الحدث.
* في مباراتي الذهاب والإياب لعب الأهلي على أخطاء مدافعي وحارس مرمى فريق الشباب فكسب وتأهل للنهائي. واستثمار أخطاء الفريق المقابل يتطلب قناصاً مثل الصربي ديمان والمهاجم المشاكس والمجتهد مالك معاذ وهذا ما جعل مهاجمي الأهلي يتخمون شباك راشد المقرن بخمسة أهداف في مباراتين.
* لم يشاهد متابعو مباراة الهلال والوحدة جمال تونسي رئيس الوحدة يتوجه بعد نهاية المباراة إلى رئيس الهلال ويهنئه بالفوز والتأهل للنهائي مثلما فعل رئيس الشباب عندما عانق رئيس الأهلي وهنأه بالفوز والتأهل في خطوة تنم عن روح رياضية عالية.
* كأس ولي العهد هذا الموسم هو النهائي المحلي السادس على التوالي الذي يتواجد الفريق الهلالي طرفاً فيه حيث فاز بالنهائيات الخمسة الماضية بشكل أثار الإعجاب بهذا الفريق الذي يتطلع محبوه إلى إضافة اللقب السادس خلال موسمين.
* كان حضور مدافع الهلال فهد المفرج في مباراة فريقه أمام الوحدة مميزاً وكان من نجوم المباراة مما ساعد زميله المدافع البرازيلي تفاريس على اللعب بهدوء وارتياح ولم يتعرض للضغط البدني والنفسي الذي كان يجعله دائماً عرضة لنيل البطاقات الصفراء.
* سوء السلوك الذي بدر من بعض لاعبي الشباب تجاه الحكم اليوناني الذي أدار مباراتهم أمام الأهلي في جدة لم يكن له ما يبرره حيث قاد الحكم المباراة بكل كفاءة واقتدار وكان منظر لاعبي الشباب وهم يعترضون على الحكم ويدفعونه بأيديهم وأجسادهم مؤسفاً ومسيئاً.
* رئاسة رجل الأعمال معن الصانع لمجلس إدارة القادسية أمل ينتظره محبو وعشاق النادي. فهل يحقق الصانع هذا الأمل لأبناء الخبر؟!
* فقد الشباب المهاجم القناص روجيرو ولم يستطع الاستفادة من البديل الغاني لحضوره المتأخر وهكذا دفع الفريق الشبابي غالياً ثمن التأخر الإداري في التعاقد مع الأجانب.
|