* تبوك - عبد الرحمن العطوي:
قال قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك اللواء الركن حسين بن محمد الغامدي في تصريح خاص ل(الجزيرة): إن عدد الجثث التي انتشلتها فرق الإنقاذ السعودية المكونة من عدة جهات بما فيها حرس الحدود بلغ حتى الآن 213 جثة، تم تسليمها للجانب المصري عن طريق البحر، ويمثلون ضحايا جثث ركاب العبَّارة (السلام 98) التي غرقت في عرض البحر قبل أكثر من أسبوع. وأضاف: إن فرق الإنقاذ السعودية استطاعت إنقاذ العديد من ركاب هذه العبَّارة من عدة أماكن في البحر. وعن موقع العبارة المنكوبة قال اللواء الغامدي: العبارة توجد في أعماق البحر بعد تعرُّضها للحادث وغرقها، وتوجد على عمق أكثر من 750 متراً في أعماق البحر داخل المياه الإقليمية المصرية بالقرب من المجرى الدولي. وأكد الغامدي أن دوريات حرس الحدود البحري تواصل عملها المعتاد الآن، وهي على اتصال بغرفة العمليات عند عثورها على أي جثة أو ناجٍ، مضيفاً أن فرق الإنقاذ السعودية قد عملت على مدار الساعة من أجل إنقاذ أي ناجٍ منذ وقوع حادثة العبَّارة (السلام 98).
من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن حطام العبارة الموجود على عمق أكثر من 750 متراً ربما يحوي على أكثر من 50 جثة؛ حيث إنه عند غرق العبَّارة كانت هناك أعداد كبيرة من الركاب داخل كبائن العبارة، وخصوصاً من الأسر التي كانت على متن هذه الرحلة المنكوبة؛ حيث إن هذه العبارة كانت تحوي العديد من الأدوار.
هذا، وقال رئيس لجنة النقل بمجلس الشعب المصري حمدي الطحان: إنه ستُشكَّل لجنة تقصِّي حقائق من مجلس الشعب اليوم الأحد لتكشف سبب هذه الحادثة، وإن اللجنة ستنتقل إلى موقع الكارثة في البحر الأحمر، وإن اللجنة تضم أكثر من عشرين نائباً من مختلف التيارات السياسية، وستستعين بخبراء متخصصين في مجال النقل البحري من الجامعات المصرية وخبراء أجانب للوقوف على أسباب غرق العبَّارة.
هذا، وذكر مالك العبَّارة (السلام 98) ممدوح إسماعيل أنه يجب العثور على الصندوق الأسود للعبارة، وأنه سيعطي الحقيقة الكاملة لسبب الكارثة، وستكشف الأيام المقبلة العديد من المفاجآت بعد انتهاء لجنة التحقيق في الجانب المصري إلى أسباب حدوث غرق العبارة (السلام 98).
|