Thursday 16th February,200612159العددالخميس 17 ,محرم 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"نوافذ تسويقية"

خير الطيبات ومقاطعة المنتجات الدنماركية خير الطيبات ومقاطعة المنتجات الدنماركية
كي دي دي في مؤتمر صحفي بالفورسيزونز - بالمملكة

*الجزيرة - نوافذ تسويقية:
شهد فندق فور سيزونز - برج المملكة مساء يوم الاثنين الماضي مؤتمراً صحفياً دعت إليه شركة الألبان الكويتية الدنماركية (كي دي دي) وحضره السيد محمد عزت جعفر رئيس مجلس الإدارة ولفيف من رجال الإدارة والصحافة والإعلام.
في بداية اللقاء رحب السيد جعفر بالحضور ثم تطرق إلى تاريخ تأسيس الشركة والتعريف بها قائلاً: تأسست شركة الألبان الكويتية الدنماركية في عام 1962م ،وقد شهدت العقود الأربعة الأخيرة نمواً كبيراً في أنشطتها ومنتجاتها باعتمادها التكنولوجيا الحديثة لتحتل مكان الريادة بين أقرانها في دول الخليج العربي.
وعن تطورها استطرد قائلاً: تمتد جذور كي دي دي الطويلة الصلبة لتصل إلى أعماق صناعة الألبان ، ولم تقتصر خبراتها علي إنتاج الألبان فحسب ، بل تخطت ذلك بكثير لتشتمل على إنتاج أصناف عذائية أخرى كعصير الفاكهة والآيس كريم ومعجون الطماطم والزبدة والشوربة وزيت الزيتون .. وفي خط متوازن تطورت لديها صنعة تغليف منتجاتها لتصل إلى مراحل هامة متقدمة أضحت مثلاً يحتذى به عبر أقطار الخليج العربي ... وليس هناك أجدر من الشعار الذي تتغنى به كي دي دي «خير الطيبات» لتحتل مركز القيادة في الحاضر والمستقبل ، وتصنف الكويت بفضلها على أنها الدولة الرابعة في العالم بعد كل من سويسرا وفرنسا وإنجلترا التي تستخدم في إنتاجها لنفس المنتجات الآلات الحديثة العصرية والحاسب الآلي الذي يعتمد على أحدث أنظمة التحقيق العالمية.
وعرج السيد جعفر على ماشهدته الأسواق خلال الفترة الأخيرة بسبب مانشر بالصحافة الدنماركية من رسوم تسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وماترتب عليها من حملات مقاطعة للمنتجات الدنماركية قائلاً: لقد زج باسم كي دي دي ظلماً في قوائم المقاطعة ، فالشركة وطنية كويتية خليجية عربية 100% بشهادة جميع الجهات الرسمية وليس لها أي علاقة من بعيد أو قريب بالدنمارك ، وكون اسمها التجاري يحتوي على كلمة الدنماركية فإنما يرجع إلى أنه عند إنشائها دخل معنا مساهمون دنماركيون ، ولكن قبل 25 سنة اختلفنا مع الطرف الدنماركي وقمنا بتصفية الشراكة ، واعتمدنا على مصادر بديلة وعناصر إنتاج ومواد خام من دول أخرى وهي نيوزيلندا واستراليا . ونحن مع مقاطعة المنتجات الدنماركية ونطالب بها. وهذا أقل واجب تجاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي سؤال من الجزيرة عن أسباب عدم تغيير الاسم أجاب جعفر بقوله إن تغيير الاسم يخضع لعدة معايير وتترتب عليه أمور كثيرة ومعقدة أهمها صعوبة تغيير التاريخ والحفاظ على نفس المكان والشهرة ، والخسارة المادية التي تنتج عن التخلص من الأوراق والعبوات المصنوعة والمطبوع عليها اسم الشركة بكميات ضخمة وهو مايعد تلفاً لمالٍ حلال، إضافة إلى أنه لم يكن هناك داع لذلك فلم نكن نتوقع أن تحدث مثل هذه التجاوزات من الصحيفة الدنماركية.
وطالب جعفر الصحافة بضرورة التوعية الذكية لجمهور المستهلكين حتى يتبينوا فلا يصيبوا قوماً بجهالة فيصبحوا نادمين ..
وقال: نحن شركة وطنية ونفتخر بالصناعة العربية وهي محل فخر وتقدير بكل تأكيد ، وأن السلعة الوطنية لها وزنها في السوق المحلي والمستهلك يختارها لسعرها وجودتها ومعرفة أصلها ... ودور الشركات الوطنية لا يستهان به ، وما تعرضت له منتجات كي دي دي هو ظلم وتضليل سواء بحسن نية أو بغيرها، فموقف الشركة تدعمه وثائق رسمية من الحكومة الكويتية ، وعلى المستهلك أن يتبين أنه بمقاطعته منتجاتنا إنما يبتر سواعد الصناعة الوطنية بدون تحقق ، ومن ثم تتعرض هذه الصناعة للخسارة أو للإفلاس- لاسمح الله - فهذه صناعات لم تولد بين يوم وليلة ..
ويكفي شركة كي دي دي أنه أثناء احتلال الكويت كانت هي الشركة الوحيدة التي تزود المواطنين باحتياجاتهم الغذائية وأنها اليوم تقف وشوامخ المصانع العالمية المتخصصة في منتجات الألبان جنباً إلى جنب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved