Wednesday 22nd February,200612200العددالاربعاء 23 ,محرم 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"مدارات شعبية"

قراءة في كتاب محمد بن لعبون قراءة في كتاب محمد بن لعبون

* قراءة: مشعل الجبوري
* جمع وإعداد: يحيى الربيعان:
هذا الكتاب الذي يتحدث عن حياة وشعر الشاعر محمد بن لعبون يقع في 263 من جمع وإعداد يحيى الربيعان وقد تحدث عن الشاعر ابن لعبون قائلاً في ص30:
نشأته
إن التعرف على معالم تلك البلاد التي عاش ونشأ فيها الشاعر محمد بن لعبون يعتبر مطلباً بالغ الأهمية حيث تساعد هذه المعرفة على تصور الجوانب العديدة للبيئة التي نشأ فيها الشاعر وعاصر أحداثها بنفسه وفكره ووجدانه وتفاعل معها وبها وسنبدأ بالتعرف على بعض معالم بلدة ثادق التي ولد وعاش فيها الشاعر محمد بن لعبون حتى بلغ سبعة عشر عاماً.
تقع بلدة ثادق وسط منطقة المحمل بمدينة الرياض وتبعد عنها حوالي 145كم، وتعتبر بلدة ثادق المركز الرئيس لمنطقة المحمل وتحدها من الجنوب منطقة الشعيب، ومن الشمال منطقة سدير، ومن الغرب منطقة الوشم، ومن الشرق منطقتا الحصابة والملتهبة.
ومن أهم معالم ثادق جبل غرابة ويتميز هذا الجبل عن جبال ثادق الأخرى بلونه الأسود.
وأهم الوديان فيها وادي عبيثران ووادي أراط ووادي العتك.
قال ابن لعبون في ثادق:


علمي بهم قطن على جو ثادق
ساقها مزنات الغوادي ركومها
مرابيع لذاتي وغايات مطلبي
ومخصوص راحاتي بها في عمومها

وهذه القصيدة من أشهر قصائد ابن لعبون بعنوان: (سقى صوب الحيا مزن تهامى)


سقى صوب الحيا مزن تهامى
على قبر بتلعات الحجاز
يعط بها البخترى والخزامى
وترتع فيه طفلات الجوازى
وغنى راعبيات الحماما
على ذيك المشاريف التوازى
صلاة الله منى والسلاما
على من فيه بالغفران فاز
عفيف الجيب ما داس الملاما
ولا وقف على طرق المخازى
عذولي به عنود ما يراما
ثقيل من ثقيلات المراز
أبو زرق على خده علاما
تحلاها كما نقش بغازي
عليه قلوب عشاقه ترامي
تكسر مثل تكسير القزاز
ألا ياويل من جفنه على ما
مضى له عن لذيذ النوم جازى
ومن قلبه إلى هب النعاما
يجرونه على مثله الخزاز
تكدر ما صفا ياما وياما
صفا لي من تدانيه المجاز
ليالي مشربي صفو المداما
وثوب الغي منقوش الطراز
مضى بوصالها خمسة عواما
وعشر كنهن حزاة حازى
بفقدي له ووجدي والغراما
تعلمت النياحة والتعازى
وصرت بوحشة من ريم راما
ومن فرقاه مثل الخازياز
عذولي في هواها بالملاما
يعزيني وانا مانا بعازى
وكل البيض عقبه لو تساما
فلا والله تسوى اليوم غازى
سلينا لا حلال ولا حراما
عليهن الطلاق بلا جواز
وحياة الشوق فيها والهياما
وقد منه يهتز اهتزاز
وخد هل به بدر التماما
وجعد فوق منبوز العجاز
فلا بي عقبها زاد ولاما
وجزت من الغوى والغى جازى
وخضت بحور ليعات تطامى
خلاف الانس ضاقت وين ابازى
فكيف الهم في قلبي ترامى
وجيش البين بالغزوان غازي
اريده وانكسر كسر السلاما
بسيف جرده ما هوب هازي
على بخت الدهر ليته تعامى
وخلاها وليته ما يوازى
ليتى ما حكيت بها وياما
بكيت لها وفي قلبي حزازي
أظل مساقم دوم الدواما
وهمومي فيه تتحاز انحياز
ألا يالله يا من بالملامى
يسلم يوم ترزاه الروازي
اسلم له ولا رد السلاما
عزيز من عزيزات عزاز
وصلاة الله منى والسلاما
على قبر بتلعات الحجاز

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved