Thursday 2nd March,200612208العددالخميس 2 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

في تجربة ناجحة ومفيدة كان نجمها الأول الدعيع في تجربة ناجحة ومفيدة كان نجمها الأول الدعيع
خسارة منطقية لمنتخبنا من برازيل أوروبا

*كتب - نبيل العبودي:
خسر منتخبنا الوطني الأول مباراته الدولية الودية التي لعبها مساء البارحة في مدينة دوسلدرون الألمانية أمام المنتخب البرتغالي وبثلاثة أهداف دون رد بعد مباراة ظهر فيها المنتخب السعودي بمستوى غير مقنع في حين ظهر الشوط الثاني بمستوى جيد واستطاع التفوق ميدانياً في أغلب فتراته على المنتخب البرتغالي.
وشهد اللقاء تألقاً لحارس المرمى السعودي محمد الدعيع الذي تفوق وأبدع في ابعاد أكثر من ثلاث كرات خطرة وكانت سانحة للتسجيل على مدار الشوطين.
ورغم الخسارة بالثلاثة إلا ان هذا اللقاء الودي الذي لعبه منتخبنا يعد الأقوى خلال مسيرته حتى الآن استعداداً للمونديال خاصة أنه واجه واحداً من المنتخبات الأوروبية القوية بنجومه الكبار بقيادة اللاعب الشهير فيغو والمهاجمين ديكو ورونالدو وباوليتا ورفاقهم واستطاعوا رغم ذلك التفوق في بعض فترات الشوط الثاني.
وبلا شك تعد هذه المباراة جيدة من جانب الأخضر وخاصة في الشوط الثاني
الأهداف الثلاثة التي سجلها المنتخب البرتغالي جاءت عن طريق كرستيان رونالدو (هدفين) ومانش.
** بدأ مدرب منتخبنا باكيتا اللقاء بتشكيل مكون من الدعيع وأمامه الرباعي مسعد، تكر، المنتشري، الخثران، وأمامهم عزيز، كريري، والشلهوب، محمد أمين، وفي المقدمة الثنائي محمد نور وسامي الجابر.
وكانت بداية المباراة قد شهدت حذراً واضحاً من جانب لاعبي الأخضر وإن شاب هذا الحذر بعض الارتباك خصوصاً في الدفاع.
فكانت الكرة خلال الدقائق الأولى لمصلحة المنتخب البرتغالي ولكنها لم تكن مصحوبة بأي خطورة، سرعان ما بدأ لاعبو الأخضر في التقدم فكانت أولى المحاولات الخطرة سعودية بعد مضي عشر دقائق لكرة قادها الجابر وجهزها عزيز لمحمد أمين داخل المنطقة فسدد بقوة اعتلت العارضة. فكانت تلك الكرة هي البداية لظهور لاعبي منتخبنا في هذا اللقاء حيث كانت هناك محاولة أخرى من ضربة ركنية نفذها الشلهوب إلى نور الذي حولها عرضية أمسك بها الحارس لتمضي بعد ذلك الدقائق دون أن يكون هناك أي وجود للخطورة على المرميين رغم التفوق الميداني نسبياً لمصلحة المنتخب البرتغالي حتى انقضاء نصف مدة هذا الشوط عندما كاد باوليتا أن يصل لشباك الدعيع بعد كرة طويلة من فيغو ساقطة إلى باوليتا الذي حاول تخطي تكر والتسديد ولكنها كانت بعيدة عن المرمى. تبعتها كرة أخرى من كرستيان رونالدو الذي وصلته كرة بالخطأ من أمين حاول التسديد في المرمى إلا أن الدعيع أبعدها إلى ركنية رغم صعوبة الكرة التي اصطدمت بالأرض قبل أن تصل إليه، وأتبعها أيضاً بمحاولة ثالثة بعد تسديدة مرت بجانب القائم.
رونالدو يسجل
بعد مرور 30 دقيقة ومن ضربة ركنية لصالح المنتخب البرتغالي نفذها فيغو على رأس كرستيان رونالدو داخل المنطقة الذي كان لوحده ووضعها بكل سهولة على يمين الدعيع هدفاً أول، هذا الهدف كان بعد عدة محاولات برتغالية قادها اللاعب نفسه. وتبقى الأفضلية تسير لصالح المنتخب البرتغالي الذي عاد معه رونالدو بكرة تخطى فيها أكثر من لاعب فسدد ولكن الدعيع أمسك بالكرة. ورغم تلك الأفضلية البرتغالية كانت المحاولات السعودية تأتي من حين لآخر رغم قلتها ولكنها كانت تفتقد للسرعة في نقل الكرة.
هدف ثانٍ
والشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة ومن كرة برتغالية قادها فيغو ولعبها عرضية إلى باوليتا الذي سدد وتصدى لها الدعيع لترتد مرة أخرى لتجد مانيس الذي أعادها إلى المرمى دون مشاركة لدفاع الأخضر.
وكان هذا الهدف هو آخر أحداث هذا الشوط الذي انتهى بتقدم البرتغال بهدفين نظيفين.
عموماً الشوط الأول الذي شهد تفوقاً واضحاً للمنتخب البرتغالي في أغلب فتراته مع محاولات قليلة لمنتخبنا افتقد إلى النقل السريع للكرة وإن كان الدفاع السعودي قد ظهر عليه الارتباك وهو الذي ساهم في ولوج الهدفين.
وشكلت الكرات العرضية خطورة على المرمى السعودي، خصوصاً في ظل الفاعلية الجيدة والخبرة لفيغو وتواجد الثنائي الخطر باوليتا وكرستيان رونالدو.
عطفاً على ذلك كان التركيز في بعض الأحيان على العمق الدفاعي الذي حاول فيه البرتغاليون أكثر من مرة.
الشوط الثاني بدأه المنتخب البرتغالي بهجوم ضاغط على مرمى الدعيع وبكرة حاول فيها مهاجمو البرتغال أكثر من مرة التسديد على مرمى الدعيع قبل أن تخرج إلى ركنية نفذت وأبعدها الدعيع.
بعدها بدأت المحاولات السعودية تظهر، فكانت هناك محاولتان سعوديتان الأولى داخل المنطقة وصلت ولم يتمكن منها محمد نور، والأخرى أيضاً وصلت إلى نور وسدد، ولكنها كانت ضعيفة، وتمكن منها الدفاع وأبعدها في الوقت نفسه. بقي المنتخب البرتغالي في محاولته إلا أن لاعبي الأخضر ظهروا خلال هذا الشوط بصورة أفضل. وكانت أولى المحاولات الخطرة للبرتغاليين بعد مضي 11 دقيقة عن طريق رونالدو برأسية أبعدها الدعيع بكل تألق إلى ركنية،وتبعتها بعد دقيقتين فقط تسديدة قوية من هون فينا أبعدها الدعيع أيضاً إلى ركنية أخرى.
ومع مرور ربع ساعة أحدث باكيتا أول تغيير له بدخول القحطاني بديلا لمحمد أمين، وهو تبديل هجومي، خاصة بعد أن شهدت بداية هذا الشوط تقدما سعوياً نحو الأمام ومحاولات هجومية. فكانت هناك محاولة سعودية من خلال تسديدة من الشلهوب أمسك بها الحارس، ليدخل باكيتا هذه المرة التمياط بديلاً للشلهوب.
ومع تنشط الوسط السعودي جاء الدور على سكولاري مدرب البرتغال عندما استبدل لاعبه فالنتي ليدخل بديلا عنه كاريرا.
ويعود باكيتا ليستبدل كريري بالغنام، وعلى رغم التبديلات التي أحدثها باكيتا إلا أن أداء لاعبي الأخضر في هذا الشوط كان أفضل مما كان عليه في سابقه، وخاصة مع انقضاء نصف مدة هذا الشوط كانت المحاولات السعودية تشكل خطورة على الدفاع البرتغالي.
ومع مرور الوقت استبدل باكيتا سامي ليحل الصويلح بديلاً عنه في الدقائق الـ 20 الأخيرة من هذا اللقاء. ومع هذه التبديلات كانت المحاولات السعودية تأتي من حين لآخر خلال هذا الشوط، فكانت المحاولة هذه المرة عن طريق ركنية سعودية نفذها التمياط داخل المنطقة أبعدها الدفاع والحارس لترتد دون متابعة.
ومع مرور الوقت كانت الأفضلية تسير لمصلحة منتخبنا نسبياً ولكنها بلا خطورة على المرمى البرتغالي. ومع المحاولات السعودية كانت هناك محاولة برتغالية من كرة مرتدة عن طريق رونالدو عرضية إلى كوارزن الذي حاول تسديدها على الطاير فاعتلت العارضة.
رونالدو يسجل الثالث
مع الدقيقة الـ 39 ومن كرة تناقلها أكثر من لاعب برتغالي
وسط نقل سريع للكرة تصل إلى رونالدو داخل المنطقة لعبها مباشرة على يسار الدعيع هدفاً ثالثاً رغم مضايقة المنتشري له.
وبعدها مباشرة يستبدل باكيتا محمد نور ليحل بديلاً عنه الحارثي. فكانت الدقائق الأخيرة من المباراة تسير وسط محاولات سعودية للوصول إلى المرمى البرتغالي إلا أن كراته كانت تفتقد للخطورة.
إلا أن ذلك لم يحدث، حيث مضت الدقائق الأخيرة ومن خلفها الدقائق الثلاث المحتسبة كوقت بدل ضائع دون أن يتغير أي شيء لينتهي اللقاء بفوز البرتغال بثلاثية بيضاء. إلا أن منتخبنا ظهر خلال الشوط الثاني بمستوى أفضل تخلله بعض المحاولات التي كانت تفتقد للخطورة، حيث استغل البرتغاليون ذلك الاندفاع السعودي ليسجلوا هدفهم الثالث.
عموماً تعد هذه التجربة الودية الدولية لمنتخبنا جيدة كونها أولى المواجهات القوية في مسيرة استعداداته للمونديال، وظهر المنتخب بمستوى جيد وبخاصة في الشوط الثاني.
وقد اتضح من خلال هذا اللقاء تواضع الدفاع السعودي الذي يتحمل الأهداف الثلاثة خلافاً لبعض الفرص الأخرى التي أبدع الدعيع في إبعادها والتصدي لها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved