* الفحم - الموت الخفي المفاجئ
قالت المديرية العامة للدفاع المدني: إننا في زمن التقدم والتكنولوجيا، حيث تتعدد وسائل التدفئة الحديثة التي تتوفر فيها وسائل السلامة إلا أن هناك عددا غير قليل ما زالوا يستخدمون مواقد الفحم في التدفئة مع ما تسببه هذه المدافئ من أخطار قد تؤدي إلى الاختناق ومن ثم الوفاة لا قدر الله.
وبيّنت المديرية العامة للدفاع المدني أن الأوكسجين الضروري للحياة تنقص نسبته في جو الغرفة المغلقة التي توجد فيها المدفئة، حيث ترتفع نسبة أول أوكسيد الكربون ذلك الغاز القاتل الذي ينبعث عند احتراق الفحم. وحذرت المديرية العامة للدفاع المدني من هذا الغاز حيث إنه لا لون له ولا رائحة مما يؤدي إلى الاختناق البطيء حيث يصاب الشخص بوهن وخمول ونعاس ونوم عندما يستنشق هذا الغاز، مما يجعله غير قادر على إنقاذ نفسه. كما تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني أن الاختناق قد يحدث بالرغم من أن الشباك مفتوح نتيجة لسقوط إحدى الجمرات من المدفأة على قطعة الأثاث فتكون كارثة لا سمح الله. ونصحت المديرية العامة للدفاع المدني الجميع بالأخذ بوسائل التدفئة الحديثة مثل الدفايات التي تعمل بالزيت أو الكهرباء والتي تحمل تعليمات السلامة المطلوبة وذلك حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات. وتتمنى المديرية العامة للدفاع المدني السلامة للجميع.
|