* الرياض - منيرة المشخص :
قال المحلل الاقتصادي صباح التركي ل (الجزيرة) إن هناك قناعة كبيرة لدى الكثير من المتداولين بارتداد السوق ووصوله إلى مستوياته السابقة، وقد أتت هذه القناعة اعتماداً على قوة الاقتصاد السعودي الذي يمثله سوق الأسهم كواجهة بدهية، ونمو هذا الاقتصاد بإذن الله وخصوصاً أن هناك تدفقات مالية تصب في صالح سوق الأسهم، وما زالت هذه التدفقات تعد سوق المال من أنجح الفرص لها لتحقيق مكاسب وفيرة بأوقات قياسية مقارنة بالاستثمارات الأخرى. ولكن إذا أخذنا بعين الاعتبار سلبية هذه النقطة، فلا بد أن تتوزع النفقات المالية بقنوات استثمارية أخرى.
وتحفظ التركي على مصطلح انهيار، فهو كما يقول: لا ينطبق على سوق المال السعودي، إذ إن المعطيات الاقتصادية وعمليات النمو والمتغيرات الإيجابية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومته الرشيدة كفيلة بتعزيز عملية التصاعد الإيجابي في نمو الكثير من الشركات المدرجة في سوق المال، وسوف تظهر إيجابياً على السوق بالرغم من أن هناك ملحوظة مهمة وهي توصلنا إلى مستويات سعرية لبعض الشركات لا تتناسب مع قوائمها المالية، ولكن هذا الأمر سيتلاشى مستقبلاً مع معطيات ودور هيئة سوق المال في فرض قوانين الشفافية لإعطاء صورة واضحة عن حقيقة السوق السعودي.
ويرى التركي أن قرار الهيئة في تخفيض نسبة التذبذب إلى 5% إيجابي أتى في وقته الصحيح لأنه لو لم يصدر في هذه الفترة تحديداً لوجدنا أنفسنا ذاهبين لأعلى القمة، وحينها سنفقد الكثير من نقاط المؤشر.
واختتم التركي حديثه أنه يتوقع أن يصل المؤشر في نهاية العام الحالي إلى الثلاثين ألف نقطة مستنداً إلى درجات اقتصادية أجريت لمتغيرات الاقتصاد السعودي الإيجابية في الفترة القادمة.
|