* باريس - القدس المحتلة- رندة أحمد - الوكالات:
أجرى زعيم حزب العمل الإسرائيلي عمير بيريتس محادثات اليوم الخميس مع الرئيس الفلسطيني قبل أقل من شهر على الانتخابات التشريعية في إسرائيل. واللقاء الأول لزعيم سياسي إسرائيلي مع محمود عباس منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني - يناير، عقد عند جسر اللنبي على نهر الأردن، نقطة العبور التي تسيطر عليها إسرائيل على الحدود بين الأردن والضفة الغربية.
إلى ذلك حذر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تزور باريس من خطر حصول (فوضى) في الأراضي الفلسطينية مشيراً إلى أن تقويضا للإدارة والاقتصاد الفلسطينيين لن يكون في مصلحة أحد بل سيؤدي إلى فوضى اجتماعية واقتصادية وأمنية مع استئناف أعمال العنف. ودأبت إسرائيل منذ فوز حركة حماس في الانتخابات البرلمانية على اتخاذ إجراءات لحرمان السلطة من الأموال حيث عمدت حرمانها من أموال الجمارك والضرائب فيما حرضت الممولين في الخارج على عدم إرسال الأموال للسلطة الفلسطينية.
وقال الوزير الفرنسي: (نعتقد أنه سيكون خطيراً وقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية على الأقل حتى تشكيل حكومة جديدة) برئاسة حركة حماس داعياً إلى (دعم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الذي يعتبر ضماناً لبقاء وشرعية المؤسسات الفلسطينية). من جهتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلاً عن مصادر عسكرية صباح أمس أن مجنداً إسرائيلياً طعن وجرّد من سلاحه الشخصي في المنطقة الصناعية عطروت الواقعة شمال مدينة القدس. وقالت المصادر للإذاعة: إن الإسرائيلي الذي يعمل سائق شاحنة وصل إلى مصنع للدواجن في المنطقة الصناعية لتنزيل بضاعة وفور أن فتح أبواب الشاحنة طعنه عامل فلسطيني فأصيب بجروح وصفت ما بين خفيفة ومتوسطة في عنقه. ونقل المصاب إلى مستشفى (هداسا عين كارم) في القدس، في حين تمكن الفلسطيني من الفرار بعد أن انتزع سلاحه الشخصي.
طالع دوليات
|