لا شك أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه من أوجب الوجبات وأهم المهمات، وإن مما أفرحنا هذه الوقفة الجادة، في الذب عن رسول رب العالمين، ولكن احذروا ما يأتي:
أولاً: أن لا تكون هذه الحملة وقتية بل لا بد من الاستمرار دون كلل أو ملل، فهي دفاعية تعريفية دعوية.
ثانياً: الغلو في جنابه الشريف، كإطلاق بعض العبارات أو القصائد أو المدائح التي لا يستحقها إلا الله، وقد يكون المراد من حملتهم إدخال الأمة في نفق مظلم من عبادة النبي أو الغلو فيه.. إلخ، وهذا ليس ببعيد عن مخططات النصارى.
ثالثاً: أن لا يكون ذلك تقليداً أو تعاطفاً بل لا بد من النية الصادقة في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رابعاً: أن لا نغفل عمن سبقهم إلى هذا العمل الإجرامي وهم المنافقون فإنهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسخرون منه، كما أن أتباعهم اليوم ليس لهم أي دور في الدفاع عن رسول رب العالمين في كتاباتهم ومقالاتهم في وقتنا هذا.
خامساً: التركيز على الشبه ثم الرد عليها بأسلوب مقنع.
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الذابين عن رسولنا صلى الله عليه وسلم ويوردنا حوضه ويدخلنا في شفاعته.
(*) المجمعة |