|
|
انت في |
تأمل أخي الحبيب إلى قول الرسول الأمين - صلى الله عليه وسلم - (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه) رواه مسلم. وذلك حتى لا ينزغه الشيطان في لحظة فيصيب أخاه بسوء، بل جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق وبيده نبل فليأخذ بنصالها ثم ليأخذ بنصالها ثم ليأخذ بنصالها يكررها ثلاثاً. فتخيل معي هذا الأدب النبوي العظيم ثم قارن بينه وبين من يسفكون الدماء ولا يبالون بالأرواح، فتجد بعضهم باسم المزح والمداعبة يتلاعب بسيارته ويهدد الآخرين، أو يرفع آلة حادة ويشير بها وقد يستخدمها، كل ذلك من باب المزاح أو التهديد أحياناً، أو التساهل أحيانا أخرى، فهذا محرَّم، ومتوعد صاحبه باللعن من الملائكة.. فتخيل أخي الغالي بمن يستخدمها حقيقة ويعتدي على الآخرين بقتل وإزهاق روح لسبب بسيط أو لغير سبب أو بتأويل ضعيف أو مردود وما نسمعه حالياً من التساهل في إزهاق الأنفس بتأويلات باطلة مخالفة لظاهر الكتاب والسنّة إن دل فإنما يدل على ضعف العلم الشرعي عند بعض الناس أو انعدامه كما يدل على البعد عن الهدي النبوي الكريم ولن يزول ذلك إلا بالعلم النافع والعمل الصالح والله المستعان. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |