* رفحاء - متابعة وتصوير - حماد الرويان:
قصر الإمارة الأثري في قرية لينة الواقع جنوب محافظة رفحاء بنحو 95 كلم الذي تم إنشاؤه عام 1354 هجريا؛ ليكون مقراً لإمارة المنطقة في السابق، والذي يقع في وسط القرية، يتعرض للانهيار بعد أن تآكلت معظم أساساته وظهرت عليه التشققات والتصدعات في جميع جهاته الأربع؛ مما ينذر بتساقطه قريبا؛ حيث بدت عليه الهشاشة في أجزائه العلوية وقواعده الترابية؛ فهو مبني قديماً من الطين والحجارة، حيث توجد في زواياه أربعة أبراج دائرية الشكل كانت تستعمل في الماضي للحراسة والمراقبة، كما يوجد في داخله مسجد سقفه من سعف النخيل، وفي أحد أطرافه بئر ماء، وأما بوابته فهي تفتح إلى الناحية الجنوبية، وهي مفتوحة إلى يومنا هذا، ولا يوجد عليها حارس يحرسها من العابثين من صغار السن وغيرهم.
يقول المهندس بدر بن خضير الشمري أحد زوار القصر: إن ما ظهر من تشققات وتصدعات وانهيارات هو بسبب عدم الصيانة المباشرة لهذا القصر الأثري القديم، وعدم حمايته من العابثين؛ فيجب على المسؤولين في الهيئة العليا للسياحة أن تكون لديهم خطة استراتيجية لإعادة وتأهيل جميع المباني الأثرية في المنطقة الشمالية عاجلاً، ومنها قصر لينة الأثري، ومعالجتها بنفس المواد المشكلة التي بنيت منها في السابق، وإبراز مكانتها التاريخية المهمة.
وعموماً القصر في حاجة ماسة إلى ترميمه وتسويره وحمايته؛ لأنه من الآثار ذات الصبغة التاريخية في المنطقة.
|