|
|
انت في |
|
لن تكون الحادثة السلبية والتصرفات المشينة التي تمخضت من انفعالات حارس الأهلي الاحتياطي عبده البسيسي في لقاء الهلال أمام الأهلي الأخير الذي انتهى لصالح الأول 3-2 لن تكون الأولى ولن تكون الأخيرة.. طالما أن العملية الرياضية لدينا يشوبها خلل واضح وفاضح وأقصد هنا عدم وجود الإداري القدوة في معظم الأندية القادر على ضبط الأمور قبل تطورها فسلوكيات اللاعبين سواءً كانت سلبية أو إيجابية ماهي إلا نتاج خبراته التي مر بها، فاللاعب يبدأ من الناشئين فدرجة الشباب ثم يصل للدرجة الأولى ومن خلال تلك المراحل السنية في حياته الرياضية يبدأ يكتسب السلوكيات من الإداري والجهاز الفني بصور مباشرة على اعتبار أنه يتأثر كثيراً بالقدوة وهنا تبرز أهمية دور الجانب الإداري بالذات في تأهيل هذا اللاعب تأهيلاً كاملاً (ثقافياً وسلوكياً وإنضباطياً) لا سيما في المراحل الدنيا من حياته الكروية التي تشكل شخصيته إما سلباً أو إيجاباً فكلما زادت ثقافة اللاعب وسلوكه، نجح في استثمار إمكاناته وقدراته الفنية بشكل أفضل وعلى النقيض كلما قلت ثقافته وسلوكه، قل الأداء والعطاء بصورة قد تعجل برحيله. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |