بعد أن أشبعوه نقداً وسخرية تساءلوا في منتداهم عن أسباب وقوع المدرب الوطني في أخطاء فنية قاتلة تدل على جهله وعدم معرفته وهو الذي سبق أن قاد الفريق قبل (11) عاماً للفوز ببطولة كبرى أمام المنافس..!! ولعل الإجابة تكمن بين سطور التساؤل بأن البطولة المعنية تحققت بفعل خارجي وليس بقيادة المدرب الفلتة.
في المباراة الأخيرة التي خسرها الفريق على أرضه وبين جمهوره كان كل الطاقم من الحارس إلى رأس الحربة من الطيور المهاجرة.
في التغطية التلفزيونية للمباراة الدولية كان المذيع يصر ويكرر أن المباراة في البرتغال بينما هي في ألمانيا..!!
بعد المباراة الخارجية التي لعبوها في العاصمة العربية التي ودعوا من خلالها البطولة استأذن اللاعب من الإدارة بالبقاء ليوم آخر فتم السماح له وعند مغادرته الفندق في اليوم التالي فوجئ اللاعب أن الإدارة لم تسدد أجرة غرفته لكل الأيام سواء التي قضاها مع الفريق أم ما بعدها..!!
من داخل البيت تحدث اللاعب عن ما يدور في ناديه وكشف المحسوبين من المطبلين والمرتزقة.
بعد أن طالبوه بالتصدي للإعلام الذي يختلفون معه قال لهم إن ما نواجهه من هذا الإعلام أهون بكثير مما نواجهه من بعض المحسوبين على نادينا.
اختفى عضو الشرف (العشتاوي) عن الأنظار فجأة فاتضح أنه في رحلة سياحية على حساب (معزبه).
اعترضوا على إبعاد لاعبين من الفريق الآخر من صفوف المنتخب قبل مواجهته لفريقهم وقالوا إن هذه مؤامرة لعرقلة فريقهم وكانوا بهذا القول يعترفون من حيث لا يدرون أن فريقهم لا يمكنه الفوز على الفرق الأخرى حتى ولو كانت من فئة المكافحة إلا وهي في حالة نقص.
في السابق كانوا يحذرون منه ويصفونه بالممثل والسباح داخل منطقة الجزاء وكانوا هم أول من اكتشف هذه المواهب في ذلك المهاجم وبعد انتقاله لفريقهم باتوا يهاجمون الحكام ويشكون من ظلمهم لعدم احتسابهم ضربات جزاء لصالحه على إثر تساقطه المتكرر بأساليب الممثلين والسباحين المحترفين التي يعرفونها جيداً.
بعد موجة المديح (الماسخ) لحارس المرمى المنتقل من الجار باتت الأهداف تلج مرماه بشكل كوميدي.
تراجع رئيس النادي عن إجراء المداخلة الهاتفية في البرنامج القانوني المحلي بعد وضوح الحقيقة في البرنامج الفضائي الآخر في نفس الليلة.
أنباء عن رشاوى وعمولات وأموال تدفع في الاجتماعات العربية الأخيرة على مستوى الإعلام بشكل فاضح ويدعو للخجل.
بعد أن عجز عن إزاحة الإداري من موقعه في الفريق ليحل محله غير وجهته إلى البرنامج الرياضي في القناة العربية واستطاع إزاحة زميله السابق والجلوس في مكانه.
أعلنت الإدارة عدم تجديد عقد المدرب للموسم القادم رغم نجاحه الكبير بحجة تخبطه ووقوعه في العديد من الأخطاء الفنية بينما الحقيقة أن عدم التجديد تم لاعتراضه على إجراءات الرئيس بإعارة اللاعبين للأندية الأخرى.
مساحة الخلافات بين المدرب الأوروبي في الفريق الغربي ولاعبيه بدأت تكبر وتتسع بعد أن كانت المناوشات تحدث في التمارين ويتم تطويقها والتكتم عليها بسهولة وأصبحت مؤخراً تحدث في المباريات وأمام الجميع.
يبدو أن المدرب الأوروبي قد طاب خاطره مع الفريق الغربي الذي يدربه حالياً ويريد تركه بأي وسيلة لذلك أصبح عصبياً مع اللاعبين المحليين والأجانب ويتشاجر معهم لأتفه الأسباب وإذا لم تتحرك الإدارة لإقالته سريعاً فسيؤدي ذلك لكوارث ربما يدفع ثمنها الفريق غالباً.
قمة الأحد ستحدد مصير المدرب.
تقرير الحكم أدان المدرب الوطني بالتلفظ بكلمات خارجة عن الأخلاق وتفوهه بعبارات مسيئة ومشينة وإذا كان هذا هو سلوك المدرب فماذا عن الآخرين من حوله؟ ولن تكون الغرامة الرمزية أو عقوبة الإيقاف لمباراتين رادعة.
حين كان يوسف خميس محللاً كان يدافع عن الحكام ويهاجم الفريق النصراوي وحين أصبح مدرباً تحول هجومه للتحكيم والدفاع عن الفريق.
|