* تحقيق - وسيلة محمود الحلبي:
إن الدواء سلاح ذو حدين سواء كان عشبياً، أو مصنعاً، فقد قيل قديماً (الدواء إذا لم يجد في الجسم ما يعالجه، أفسد الصالح فيه) لذا كان لزاماً علينا مراقبة الجودة الدوائية والتي تمثل في توافر ثلاثة عناصر وهي: (المأمونية، الفعالية، الثباتية) وذلك من خلال كافة مراحل إنتاجه وطوال فترة صلاحيته؛ لذا تجري العديد من الأبحاث والاختبارات الرقابية من قبل الشركة المنتجة لضمان عناصر الجودة الدوائية، كما تجري التحاليل المختلفة من قبل الهيئات الصحية للوقوف على جودة المستحضرات الصيدلانية قبل وأثناء تداولها ولضمان جودتها طوال فترة الصلاحية.
في المختبر المركزي
وفي لقائنا بالدكتورة هيا الجوهر رئيسة قسم الأجهزة المركزية والدراسات بمجمع الرياض الطبي وهي حاصلة على دكتوراه صيدلة من جامعة الملك سعود وتعمل بالمختبر منذ عام 1414هـ وجدنا أن المختبر المركزي للأدوية والأغذية التابع لوزارة الصحة والذي أنشئ عام 1403هـ يقوم بإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من توافر عناصر الجودة في المستحضرات الصيدلانية والعشبية والصحية والأغذية التكميلية والصحية والمستحضرات الحيوية من لقاحات وأمصال ومشتقات دم، ومياه الغسيل الكلوي ومياه الشرب المعبأة وغير المعبأة. كذلك دراسة الملفات وتحليل عينات المستحضرات الصيدلانية والحيوية والعشبية والصحية الخاصة بمناقصات وزارة الصحة أو المقدمة للتسجيل، كما يقوم المختبر بفحص ومتابعة ثباتية المستحضر الصيدلانية والعشبية ومواد التجميل ذات الادعاء الطبي للتعرف على أي عيوب طرأت على تلك المستحضرات خلال فترة الصلاحية أو لسبب شكوى من عدم فاعليتها أو تسببها في أي أثر جانبي وكذلك يقوم المختبر بتحليل والكشف على المستحضرات والخلطات العشبية المجهولة التي تم تداولها في الأسواق من خلال جهود ذاتية أو بطلب من الجهات الرقابية.
جولة في المختبر
وفي لقاء مع مدير المختبر للأدوية الدكتور رياض العشبان قال: يضم المختبر بين جنباته ستة أقسام مختلفة تتعامل جميعاً في مهمة أساسية هي الرقابة على الأدوية والمواد الأخرى ذات العلاقة بصحة الإنسان وهي: قسم استلام العينات والحاسب الآلي، وقسم التسجيل، وقسم الفحوص الصيدلانية حيث يضم (وحدة المستحضرات الصلبة والسائلة، ووحدة المحاليل ومستحضرات الحقن)، وقسم الأغذية والمستحضرات العشبية وقسم المياه (سيأتي ذكره بالتفصيل)، وقسم الأجهزة المركزية والدراسات الذي يشتمل على (وحدة الأجهزة المركزية، ووحدة الدراسات ووحدة متابعة الدواء بعد التسويق).
ثم حدثنا الدكتور رياض العشبان عن المهام التي يقوم بها المختبر حيث أوضح أن المختبر يقوم بتحليل المستحضرات العشبية ومستحضرات الأغذية التكميلية ذات الادعاءات الطبية لغرض التسجيل بوزارة الصحة، وتحليل بعض المواد التي ترد للمختبر من بعض الجهات الرقابية بالمملكة مثل هيئة الرقابة والتحقيق والجمارك والرخص الطبية والصيدلة وقطاعات حكومية أخرى، وتحليل أغذية الإعاشة التي تقدم بمستشفيات المنطقة الوسطى للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات الخاصة بها، ودراسة مشاريع المواصفات القياسية السعودية والخليجية وإبداء الملاحظات الفنية عليها وذلك قبل اعتمادها وإصدارها للتطبيق، والرد على الاستفسارات التي ترد للمختبر بعض الجهات الحكومية أو الشركات في مجال عمل القسم، والمشاركة في بعض اللجان الفنية بالإدارة العامة للرخص الطبية والصيدلة.
وحول التجهيزات المختبرية اللازمة لتحليل الأعشاب حدثتنا الدكتورة هيا الجوهر رئيسة قسم الأجهزة المركزية والدراسات بالإدارة العامة للمختبرات وبنوك الدم في المختبر المركزي لتحليل الأدوية والأغذية فقالت: لدينا الفحوص الكيميائية للأعشاب ويتطلب ذلك الأجهزة العلمية المتقدمة والمتخصصة والدقيقة وهي متوفرة عندنا في المختبر وهي: GCmass,Lc mass, Icp وذلك للتأكد من أن الأعشاب لا تحتوي على مواد ضارة بالصحة أو تكون موجودة بحدود المسموح به طبقات للتشريعات الدولية والمراجع العلمية بالإضافة إلى أجهزة علمية مثل GC، Hplc، وذلك للتأكد من كمية المواد الفعالة التي يعزى إليها التأثير الطبي للمستحضر وهي تؤخذ كعلامة على جودة العشبة، وكذلك جهاز الامتصاص الذري (AAS) وذلك لمعرفة نسب المعادن وخاصة السامة منها وأجهزة أخرى مثل: Soxchelet، FiberAnalyis، Khjeldrhl وجهاز استخلاص الزيوت الطيارة، وجهاز تكثيف وأجهزة استخلاص وفرن للحرق:
- المواد الأولية: qawmafenal
- المواد القياسية: qefference sfandard
وهناك الفحص الظاهري: ويتطلب ميكروسكوب.
الفحوص الفيزيائية وتتطلب ما يلي: جهاز لمعرفة زمن التفتت للأقراص والكبسولات وجهاز لمعرفة زمن التفتت للثماميل، وجهاز لتقدير صلابة وهشاشة الأقراص وللسوائل: جهاز لقياس الكثافة مع الاستقطاب الضوئي، وجهاز قياسي معامل الانكسار، وجهاز لقياس معدل الرقم الهيدروجيني.
مياه الشرب والمختبر
وحول اختبارات وتحاليل مياه الشرب تحدث إلينا الأستاذ عبدالعزيز العبدالكريم حيث قال: إن تحليل عينات من مياه الشرب التي ترد من القطاعات الصحية بمختلف مناطق المملكة نقوم بها هنا في قسم المياه بالمختبر وذلك ضمن نظام الرعاية الصحية الأولية الذي تطبقه الوزارة وكذلك عينات مياه الشرب المحالة من بعض الجهات الرقابية أو الأمنية عند الضرورة. ونقوم بتحليل المياه الطبيعية المعدنية ومياه الشرب المعبأة ذات الادعاء الطبي، وتحليل الماء المعالج المستخدم في وحدات الغسيل الكلوي بكافة مناطق المملكة، وتحليل عينات المياه المستخدمة في المختبرات والمياه الأخرى ذات الاستخدامات الخاصة، وبعد الفحص والاختبار لهذه الأصناف نقوم بتقديم الخدمات الاستشارية والدراسات الفنية في مجال المياه ولتشمل المواصفات القياسية لمياه الشرب وطرق تحليلها وكذلك في مجال معالجة أو تحليل مياه الشرب عند طلبها من الجهات الحكومية ذات العلاقة ونقوم بتنظيم الدورات التدريبية في مجال مياه الشرب لطلاب كلية الزراعة بجامعة الملك سعود، وكلية العلوم الصحية بالرياض، والعاملين في مجال المياه بالقطاع الخاص.
تصنيف الأعشاب
وحول تصنيف الأعشاب المسجلة في المختبر وطريقة تعامل المختبر معها قالت الدكتورة هيا الجوهر: تصنف الأعشاب حسب شكلها الصيدلاني وهي أقراص، كبسولات، شراب، شراب معلق، تحاميل، مراهم لصقات، زيوت، وبالتالي فإن التعامل معها يختلف باختلاف الشكل الصيدلاني بالنسبة للفحوص الفيزيائية، أما بالنسبة للفحوص الكيميائية فهي متشابهة إلى حد كبير.
الخطة المستقبلية
وحول الخطة المستقبلية للتعامل مع المستورد أو المحلي من الأعشاب قالت الدكتورة هيا الجوهر: لا بد من التعرف على النباتات المعدلة وراثياً، وقياس كمية الإشعاع الناتج عن الحفظ بالتشميع، واقتراح القيام ببعض الأبحاث عن الأعشاب بالتعادن مع الجهات ذات العلاقة مثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.. ونحن نحاول أن نأخذ الأعشاب (كمادة خام) ونحللها ونطبق عليها النظام الساري بمنظمة الصحة العالمية لأنها توحي بأن الأعشاب كمادة خام، أو مستحضر عشبي مثل الصبغات الشايات، المساحيق، البودرة، الزيوت العطرية، العصائر والمستحضرات العشبية المحتوية على عصارات، والمعبأة على شكل أقراص أو كبسولات. لا بد أن تطبق عليها التوصيات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية بأن يعرف اسمها العلمي واللاتيني والشائع بالبلد المستخدم، وأن نعرف المادة الفعالة ومكان وجودها مثل (الزهور، البذور، الأوراق)، ومحتواها من الميكروبات، ومحتواها من المواد المعدنية السامة مثل: الرصاص، الزرنيخ، الكادينيوم، الزئبق، وفي بعض الأحيان نبحث عن الألمنيوم أيضاً. ويفترض أنها إذا استوردت من الخارج أن يكون معها شهادة موضح فيها زراعتها ووقت حصادها وطريقة تجفيفها وتاريخ توريدها، وبلد المنشأ.
أما المساحيق والمستحضرات العشبية والصبغات والزيوت لا بد أن يكون لدينا وصف طريقة التصنيع بالتفصيل مع توضيح أية إضافات، وطريقة التعرف على المادة الفعالة وطريقة التحليل في أغلب الأحيان، ولا نستطيع أن نؤكد فعالية المادة لوجود مادة واحدة فعّالة، وإنما لوجود عدد من المواد الفعّالة وتسمى (البصمة) ولا بد أن تحتوي على تاريخ التصنيع ومدة الصلاحية.
أما إذا كان المستحضر العشبي يحتوي على أكثر من مادة فعّالة فلا بد من تعريف كل مادة على حدة، مع ذكر تناسب المكونات مع بعضها البعض وذكر المعلومات أو الموروثات القديمة لكل عشبة على حدة، ودراسة سريرية لها. هذا كله سيكون من الخطط المستقبلية بإذن الله.
مصادر الأعشاب
وحول مصادر الأعشاب الضارة التي تخضع لهذا التحليل قالت الدكتورة هيا الجوهر: إنها تأتي عادة من دول شرق آسيا (المستحضرات المعبأة) أما بالنسبة للخلطات المحلية فتأتي من دول الخليج والدول العربية حيث الاستخدام العشوائي لها في كل مكان وهذا سيئ ومضر بالصحة لذا لا بد أن يكون تعاون مثمر بين المستهلك ووزارة الصحة والتجارة والشؤون البلدية.. ومن المفروض أن يكون ممارس الطب الشعبي مسجلا كشخص ممارس.. وهذا الخلط من الأعشاب والاستخدام السيئ لا بد أن يقنن وبشكل كبير وجدي.
التعامل مع العينات
وقلنا للدكتورة هيا الجوهر: كيف يتم التعامل مع العينات التي تقدم للمركز من قبل أشخاص.. قالت: لدينا نموذج يعبئه طالب التحليل و(استمارة تحليل عينة محل الشكوى) وعينة لعلاج السكر وتوضح النتيجة بعد التحليل ونحن نحتاج إلى تعاون المستهلك أكثر من الجهات الرسمية لأن هناك أشياء تباع خفية، إما عن طريق المشاغل، أو الجوال وخاصة أدوات التجميل، وأعشاب التخسيس، والتسمين والتبييض وكلها تعود على المستهلك بمشاكل كبيرة ومؤلمة.
ولا بد أن أوضح أننا بعد تحليل العينات من الأشخاص نكتب النتيجة والرأي وتسلم مع التوصية لوزارة الصحة وغالباً ما نعتذر بعدم الاستخدام ومنعه لأن غالبيتها يكون سيئا جداً على المستهلك.
* كيف تتم هذه الدراسة وما النشاطات البحثية التي تقومون بها في القسم؟
تقول: يقوم القسم باستقبال ودراسة ثباتية عينات من المستحضرات الصيدلانية والعشبية التي وجد عليها ملاحظات سواء تغير في الصفات الفيزيائية مثل (اللون، الطعم، الرائحة، المظهر الخارجي) أو الكيميائية مثل عدم فعالية المستحضر أو ملاحظة وجود تأثيرات جانبية على المرضى والتي ترد إلى القسم عن طريق الهيئات الرقابية والرخص الطبية ومديريات الشؤون الصحية في مختلف المناطق وكذلك شكاوي المواطنين والمرضى وملاحظاتهم على المستحضرات الصيدلانية والعشبية والصحية المختلفة، كما يشارك القسم في دراسة فعالية وثباتية الأدوية بعد تسويقها الذي تتبناه الوزارة ممثلة في الإدارة العامة للرخص الطبية.
كذلك يقوم القسم باستقبال خلطات أعشاب وكريمات مجهولة المكونات للتعرف عليها وذلك باستخدام عدد من الأجهزة الدقيقة والمتطورة.
أما النشاطات البحثية، فتتمثل في تطوير طرق تحليل جديدة وتقييم الطرق الموجودة في ملف الشركات الصانعة للرجوع إليها في إجراء الاختبارات اليومية أو عند عمل دراسات أخرى، وتقييم وعمل توصيات لمشاريع البحوث المقدمة من الجهات المختلفة وتقديم مقترحات لمشاريع بحوث وإرسالها إلى الهيئات المختلفة لدراستها ودعمها لفتح أبواب جديدة أمام دراسة الجودة النوعية والسمية والثباتية للأدوية المختلفة وللأعشاب، وعمل دراسات ثباتية لبعض المستحضرات الدوائية بعد التسويق لصالح وزارة الصحة.
استقبال العينات وطرق الغش
وعن الأماكن التي يمكن استقبال عيناتها أوضحت د. هيا الجوهر أنها تستقبل العينات من الرخص الطبية وشؤون الصيدلة، التموين الطبي بوزارة الصحة، التموين الطبي من مختلف مناطق المملكة، الشؤون الصحية بمختلف المناطق، هيئة الرقابة والتحقيق، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الأمن العام، الجمارك، المستشفيات الحكومية والخاصة، المستشفيات العسكرية، الصيدليات، مستودعات الأدوية، إدارة الوحدات الطبية، إدارة التوعية الصحية، مركز رعاية شؤون الخادمات، الإدارة العامة لصحة البيئة التابعة لوكالة الوزارة للشؤون البلدية، وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، المختبرات من مختلف الوزارات، جامعة الملك سعود.
وعن طريقة غش الأعشاب ومتابعة التركيبة بعد التسويق هناك عدة صور لغش الأعشاب منها: إضافة أي أعشاب أو مواد أخرى إلى العشبة الرئيسية دون تبيانها للمستهلك وعدم اختبار الوقت المناسب للحصاد، وتسويق بعض الأعشاب والأغذية على أنها لها ادعاءات طبية، وهناك تسويق كبير للأعشاب التي على شكل كبسولات أو حبوب، وبعض الأعشاب يكتب عليها أنها تعالج (شيئاً معيناً) وتكون خالية من المادة الفعالة، أو بعض المستحضرات تكون (للتسمين) ويكون مكتوبا عليها للسعال؛ مما يؤدي إلى تسمم المستهلك والذي يؤدي إلى زيارة سمية الأعشاب اختلاف المكونات من علبة إلى أخرى، خاصة في التصنيع اليدوي أو في المصانع غير المسجلة. واختلاف اسم العشبة من منطقة إلى أخرى إضافة إلى أن الذين يبيعون هذه الأعشاب ليسوا مؤهلين.
لذلك نعمل على مراقبة الأعشاب وننزل للأسواق ونأخذها للتحليل ونصدر بها النتائج. ولا بد من متابعة المريض من قبل طبيبه إذا وصف له الأعشاب قبل الاستخدام وأثناء الاستخدام وبعد الاستخدام لتقف على حالة المريض كذلك لا بد من عمل تحاليل كاملة للمريض قبل أخذ أي نوع من الأعشاب حفاظاً على حياته.
ونحن لسنا ضد استخدام الأعشاب ولكن بشرط استخدامها بطريقة صحيحة وأن تؤخذ من أشخاص ذوي خبرة وثقة.
الاتجاه للطب البديل
وحول سؤالنا: لماذا بدأ الناس يتجهون للطب البديل، قالت الدكتورة هيا الجوهر: إن التخوف من الأدوية المصنعة هو خوف مبالغ فيه في أكثر الأحيان؛ لأن الأدوية لا تصل إلى المريض إلا إذا درست سميتها وفعاليتها، وتحتاج متابعة بعد التسويق وتقوم بها الدول ومن ضمنها السعودية، حيث اختبار جودة الدواء قبل التسويق (مرحلة تسجيل الدواء في المملكة) بعد دراسة الملف وعرضه على عدة لجان ثم يأتي إلى المختبر ويحلل وتعطى النتيجة إلى اللجنة في وزارة الصحة ويعاد التسجيل مرة أخرى بعد 5 سنوات مرة أخرى، وبعد التسويق ونحن نقوم بتحليل الأدوية المحلية بين فترة وأخرى أثناء التداول وبعد التسويق.
مبادئ وشروط
وحول ما يجب أن يعرفه المستهلك عند شرائه مستحضرا عشبيا معبأ قالت د. هيا الجوهر: لا بد أن يكون المستحضر مكتوبا عليه الاسم الشائع بالإنجليزي واللاتيني (كذلك كتابة المحتويات والنسب للمادة الفعالة) ومعرفة الشكل الصيدلاني (كسبول، ثابت، زيت) ومعرفة الجرعات للأطفال والمسنين والحوامل والرضع، وطريقة الاستخدام ومدته وذكر أي أثر جانبي يوجد به، ومعلومات عن آثار زيادة الجرعة، وذكر موانع الاستخدام والتحذيرات والاحتياطات والتداخلات مع الأدوية أو الأغذية لأن هناك الكثير من الدراسات تثبت تداخلها مع الأدوية أو تاريخ الصنع ومدة الانتهاء ورقم التشغيل.
وبعد.. ونتساءل: لماذا لا يتم حصر الممارسين الشعبيين الحقيقيين ومحاولة عمل تراخيص لهم ونشر أسمائهم علماً بأن القرارات الوزارية الجديدة توصي بضرورة وجود (صيدلة أعشاب) خلال السنوات القادمة ويكون مديرها صيدليا.. وفعلاً إن المختبر المركزي لتحليل الأدوية والأغذية هو بوابة كبيرة وعريضة وواضحة لدخول الأدوية والأعشاب فبوركت عطاءات الوطن وأبنائه في كل المجالات.
|