أنا من أكون..
وعالمي المجنون يرتشف الهوية..؟
أنا أين والأرض التي وقفت بها قدمي!! تكنّى بالقصية..؟
أنا من أنا..؟
وشرود هذا الكون يقبع بالأنا!!..
مزجت غيوم الصبح بالأوجاع فانطفأ السنا
.. فوضت ضوئي للأصيل
.. فأسرف الصبح المقيل
داريت في أفقي المكوث
فما سرت عني احتمالات البقاء!!..
ولا أساطير الرحيل..
يا للممزق لو هوى نحو الطبيب!!..
فصار جراحاً عليل
.. استاء فيَّ الحرف واختل النشيد
.. مُسحت خطوط الكبرياء.. وطاح في قلبي الوريد
.. دخل الخريف خريطتي
..والصيف هيج جبهتي
.. وتأرجحت في أرجلي قطع الجليد..!!!..
.. ما من جديد
هذا التساؤل ملني (من ذا أكون؟؟)
وبي الإجابة تستضيف بي المنون!!..
.. إن قلت إني طفلة قتلوا فمي
وإذا همست أنا الفتاة تجمهروا حولي .. وزجّوا لي دمي..!
.. وإن انتفضت وقلت هاكم شيبتي بزغ الرمي
.. يا للسكوتِ لكم تحجّر في الحناجر
..فتشققت درب الصدى
..وتهدّلت كف المدى
وتقسّمت أرض القصائدِ
.. صدرها عين الغواة!..
.. وعجزها شفهُ الردى
|