الأمثال الشعبية في الصحراء كثيرة ومعبرة عن واقع الحال وقالها الأوائل وأصبحت دارجة لتؤخذ منها العبرة وهذه بعض الأمثال الشعبية:
الطيب عند طرياه: وهذا المثل يقال عندما.. يحضر شخص يدور الحديث عنه في مجلس، أو يسأل عنه شخص آخر وعند حضوره أثناء ذلك يقال: الطيب عند طرياه.
تكحل زوجة الأعمى: يلفظ هذا المثل أيضا: تكحل مرة العمى دلالة على عدم تقدير الجهد والتفاني والإخلاص في العمل أو ما شابهه وقد قلت من قصيدة طويلة في هذا المعنى:
نادم على ركض على غير مصلوح
ماشافت عيون الضرير السوادي
كم مورد جيته ولاقال مسموح
ورجعت كني في سراب الحمادي
ومن خيب الشاعر كما قيل مفضوح
الا ان وجهه مثل لون الجمادي
ووردت انا نبع سقى كل مجروح
وعن الظمى يسقي مميز وعادي
لا خير في شجرة عداها ظلها: يضرب لمن لا يساعد قريبه وهو قادر وقد أورده المرحوم محمد السديري في بيت من الشعر يقول:
يا عل قصر ما يجيله ضلالي
ينهار من عالي مبانيه للساس
يا هملالي: الهملالي هو الهواء وتقال هذه الكلمة كازدراء واحياناً تعجب وعدم تصديق في حصول المأمول من شخص.
كل جرة تنضح مابها: يضرب لما يحويه الانسان من طيب أو رديء وهو مأخوذ من المثل العربي (كل إناء بما فيه ينضح).
من مشالك ذراع امش له باع، يضرب هذا المثل لمكافأة المعروف بمثله.
ما قلَّ دلَّ: أصل المثل (خير الكلام ما قلَّ ودلَّ) وقد أورده المرحوم راكان بن حثلين في بيت من الشعر حتى ان أبناء البادية والصحراء يضربون بهذا البيت المثل: