Wednesday 15th March,200612221العددالاربعاء 15 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"فـن"

اختلت الموازين لديها وظنت أن اسمها وحده يصنع النجاح اختلت الموازين لديها وظنت أن اسمها وحده يصنع النجاح
أحلام في (الثقل صنعة) لم تفشل.. بل لم تنجح!!

  * رؤية - تركي بسام:
في ضجة غير مسبوقة طرحت (المغنية) أحلام ألبومها عبر شركة (روتانا) التي احتفلت بألبوم (الثقل صنعة)، وكنت أتوقع أن يقابل هذا الاحتفاء ألبوماً على - قد المقام- ولكن الواقع جاء مخالفاً لما كنا ننتظره وينتظره الآخرون ..
صحيح أن أحلام لم تسقط ولم تفشل في هذا الألبوم، لكنها في الواقع لم تنجح ذلك النجاح الباهر الذي يجعله من البومات (العام) والتي يشار إليها بالبنان، وجاء امتداداً لألبومها السابق.
(أحلام) اعتمدت اعتماداً كلياً على اسمها، ورأت أن اسمها وحده هو من يصنع الأغاني.. وهي مرحلة مبكرة وخطيرة لأي فنان، وهي بداية النهاية وهو ليس غروراً فقط ولكنه الاختلال في الموازين وعدم معرفة الأمور ووضعها في مكانها الصحيح.. وافتقاد أحلام مؤخراً لتوازنها (الطبيعي) والدليل الواضح في ذلك أنها اعتمدت في كلمات الألبوم على شاعرين (يدفعان) وهما منصور الشادي وسعود الشربتلي بينما تقاسم أغلب الاغاني الملحن (بديع مسعود) و (ناصر الصالح) وتقاسما أيضاً في المقابل خلافا كاد ينشب بينهما، لكنهما تداركا الموضوع بتدخل الآخرين.
أحلام حاولت أن تعمل جيداً في الألبوم لكن (جشعها) وبحثها عن.. (المادة) جعلها تركز على الأسماء حتى أنها سجلت عدداً كبيراً من الأغاني وقامت (بنفسها) لتسجل اغاني جديدة، ومع ذلك فالألبوم لم يفشل تماماً كما قلنا لكن الاكيد انه لم يكن (مرضياً) ويعلم أصحاب الاستريوهات أن ألبوم (أحلام) باع في أول الأيام ثم توقف بعد ذلك، حتى بعد طرح كليبها الذي جاءت فيه بشكل مختلف ومع ذلك لم ينجح في تفعيل ألبومها سوى زيادة في بعض المبيعات (جراء) ما نشر عن مشاكل الألبوم التي كادت أن تفسد فرحة الشركة به كأول عمل تنتجه روتانا.
وتغيرت أحلام كثيراً فمن خلال مؤتمرها ولقاءاتها وحلقتها(مع حبي) لديها غرور مبطن يخرج أحياناً ويختفي أحياناً، ولكنه يعلو محياها وكذا التغير في (لهجتها) المتعالية ولعل شركة (روتانا) ساهمت في تجسيد هذا (الغرور) من خلال موافقتها على جميع شروطها والمبالغة في إطلالتها الإعلامية وفتح المجال لها كي تقول ما تريد. بل وتفعل ما تريد!!
نعود لألبوم أحلام الذي ضم 14 أغنية ونتحدث عن أهم الأغاني (ناوية لك) بدأتها بأغنية (ناوية لك) التي كتب كلماتها سعود الشربتلي ولحنها عبدالله القعود وهي أغنية (جيدة) بلحن جيد يميل إلى السريع بعد ذلك جاءت أغنية (الثقل صنعة) وجاء أداء أحلام فيها مصطنعاً بشكل واضح، وكتب كلماتها منصور الشادي ولحنها بديع مسعود.
من الاغاني أيضاً (يا حليله) وهي من كلمات منصور الشادي والحان بديع مسعود وجاءت الأغنية (بلا طعم) لأن أحلام غنتها منذ فترة طويلة مع جواد في ليالي دبي.
أغنية (ليه يا دنيا) أغنية رومانسية جميلة واستطاع (عبدالله بودله) أن يكتب كلمات أخاذه ولحنها أخوه (محمد) وهذه الاغنية بالفعل كانت أجمل أغاني الألبوم.
أيضاً أغنية (طولت) والتي (أبدعت) فيها أحلام ولكن الابداع الحقيقي في كلماتها التي صاغها الأمير سعود بن عبدالله ولحنها (الفيصل) وهذه الأغنية هي امتداد للأغنيات الطربية التي ننتظرها في زمن (الطقطقة) وكانت موسيقاها خطيرة جداً وهو ليس التعاون الأول بين سعود وأحلام الذي يضعه ويصفه الجميع بالناجح، و(أصبر).
نقاط من الألبوم
* الموسيقى في ألبوم أحلام (متميزة) وفيها احترافية واضحة وهي نقطة تحسب لها.
* موضة ال (14) أغنية بدأها عبدالمجيد وسار عليها عدد من الفنانين وهي دليل على عدم الثقة في الأغاني لذلك يعتمد الفنان على الكم وليس الكيف كما أن اختلاف الموازين وعدم معرفة ماذا يريد الجمهور أيضاً من أسباب ضم هذا الكم الكبير من الأغاني.
* طغت لقاءات أحلام ومقابلاتها على الفضائيات وفي المجلات على ألبومها.
* في ألبوم أحلام (الثقل صنعة) جاء اسم الألبوم ل (منصور الشادي) والكليب ل(سعود شربتلي) يعني (صافي يالبن) وما (فيه أحد أحسن من أحد).
الشاعر عبدالله بودله يتواجد مع أغلب الفنانين بنصوص رائعة والسؤال هل يقتنص أحد (الهوامير) بودله لكي يكتب له؟! إحساسي يقول هذا فأغلب قصائده (ناجحة) ومميزة والجميل أن أخاه هو من يلحن له، لذلك من سيأخذ (عبدالله) كشاعر على الطريق سيكون (محمد) ضمن الصفقة مجبراً.
* أحلام تغير أداءها وصوتها فأصبح رقيقاً أكثر من اللازم بعد أن كان صوت أحلام ميالاً للأداء الرجولي ولعل زواجها أثر كثيرا على أدائها الرومانسي فيما لم تزل على ما هي عليه من (عنف) في أحاديثها وهذا ما لم يستطع الزواج فعله بها.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved