Wednesday 15th March,200612221العددالاربعاء 15 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"فـن"

صوت بلا جمهور... عبدالمجيد عبدالله مثالاً!! صوت بلا جمهور... عبدالمجيد عبدالله مثالاً!!

  سنجعل من عبدالمجيد عبدالله مثالاً يحتذى به للفنان الذي لا يملك جماهيرية فرغم بقائه في ساحة الغناء سنوات طويلة ورغم امتلاكه قبل عشرة أعوام قاعدة جماهيرية لا بأس بها سواء في المملكة أو حتى الوطن العربي فإنه هذه الأيام يعيش في (عزلة) جماهيرية موحشة بسبب ما فعله هو من اختيارات لم تعد تناسب عمره الفني.
وعبدالمجيد عبدالله صوت لا يختلف عليه (متحاورين) وهذا لم يشفع له في ظل (الجذر) الذي يشهده في مقابل المد الجماهيري لأصوات فنية أقل منه في المستوى الصوتي وتتفوق عليه كثيراً في (دقة) الاختيار وقراءة السوق كما ينبغي مثله مثل غيره من الفنانين.
عبدالمجيد عبدالله من يتتبع مسيرته الفنية خلال السنوات القليلة الماضية يشعر أنه يقرأ الساحة باللغة (الهيروغليفية) وظناً منه أنه مازال فناناً شاباً تصلح له هذه الأغاني التي لا يختار (بعضها) فنان مبتدئ.
وهو لم يشعر حتى هذه اللحظة بما يحتوي (حلقه) من صوت جميل وهو ربما لم يُدرك في حال اختياراته بتاريخه الفني الذي (كان) حافلاً بالنجاح وهو فقط يشعرك بتاريخه الفني الذي (كان) حافلاً بالنجاح وهو فقط يشعرك بتاريخه الفني في حواراته الصحفية فقط ولقاءاته الإعلامية المختلفة ويذكرنا بين الحين والآخر بأنه كافح وناضل وتَعبَ واجتهد ووو... إلى آخر هذه الاسطوانة التي تعب منها (القراء) وملّوا ولابد أن يشعر عبدالمجيد بهذا (الجفاف) الذي يعاني منه (جماهيرياً) بسبب (الجفاف) الفني الذي بدأ يلف تاريخه ويسيطر عليه.. (لا عليك يا عبدالمجيد منهم.. دعهم يتحدثون عنك.. هؤلاء لا يحبون لك النجاح.. لا تلتفت إليهم.. أنت الامبراطور وحدك).
كلها كلمات يقولها من حوله له حين يقرأون له نقداً أو ملاحظة. هؤلاء فقط هم أحد أهم الأسباب التي جعلت من عبدالمجيد عبدالله يدور في فلكٍ واحد ارتضاه لنفسه بعد أن أقحموه فيه..
كل من يعرف عبدالمجيد سيصدق كل كلامي أعلاه وكل العارفين بهذا الصوت السعودي (الكبير) يعلمون في قرارة أنفسهم أن واقعه (مُرّ) وأتمنى من عبدالمجيد عبدالله أن يصرخ في وجهي بأعلى صوته ويقول (اتحداك) في المرات القادمة.. ويثبت لي ولكافة الجماهير أن في جعبته ما زال يحمل الكثير من النجاح الذي تلاشى منذ مدة...
يسعدني ويسعد الجميع أن تعود (أصابعنا) بالإشارة نحوه كفنان ناجح وأن نهتف له أصواتنا وأن تمتلئ مقاعد (الباحثين) عنه وأن يمتلك الشجاعة أن يختار (بذكاء) كي يمتلك شجاعة أخرى بالموافقة على اعتلاء المسرح مطمئناً للكراسي الممتلئة بدلاً من الخوف الذي تسبب فيه من حوله..
ليتك يا عبدالمجيد تعود من جديد فمازال الشك يراودني وأظن هذا (بعيداً)..

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved